يتوقع خبراء أن تدخل القارة الإفريقية مضطرة فى حرب ضروس بسبب المياة، خاصة بعد بناء إثيوبيا لـ”سد النهضة”، وعدم مناقشة الملاحظات الفنية التى أبدتها عدة دول ترجح إنهياره فى أى وقت.

يأتى ذلك فى الوقت الذى يشعر فيه المواطن المصرى بمزيد من الاحتقان خاصة فى ظل تراخى نظام العسكر وبيعه لقضية المياه، فى ظل تنامى لعدد السكان، وإعلان الخبراء وجود عجز مائي كلي بحلول عام 2025، وكذلك عدم وجود بدائل أخرى سوى ما أعلنه المنقلب عن إنشاء شبكات معالجة مياة الصرف الصحى وإعادة تدويرها.

وقد ظهرت بوادر خيانة العسكر بسبب التفريط فى المياه، بوجود تشققات فى الأراضى الزراعية بعدة محافظات مصرية خاصة الدلتا، وظهور جزر فى نهر النيل، وتوقف حركة السير للمراكب والفنادق العائمة فى أسواق والأقصر.

من جانبه، يقول الباحث السودانى فى الشأن المائى عمر فضل الله، إن حرب المياه على ضفاف النيل ،لطالما كان حلم الكيان الإسرائيلى ،متسائلا فى كتابه.. هل السد عملا تنمويا يخدم إثيوبيا، أم ورقة ضغط للحصول على مكاسب للدولة الأثويبية المعروف عنها وّدها للكيان الصهيونى!

بينما كشف المحلل الأمريكى السياسى مايكل كيلو، فى مقال له مؤخرا فى نيويورك تايمز، عن عقد اجتماع بين رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء إثيوبيا المستقيل ديسالين، اتفقوا خلالها على تدشين 4 سدود أخرى على النيل ، بزعم حجز المياه وتوليد الكهرباء، وضبط حكة المياه فى دولتى المصب، وتخزينها فى موسم الأمطار المقبلة.

فى حين قالت صحيفة “فيسك إلياد” الروسية إن طبول الحرب تدق القارة الإفريقية بسبب “حرب المياة القادمة”، وتعثر مفاوضات سلامة سد النهضة الإثيوبية.

وتختتم الصحفية قولها إن المواطن المصرى هو الوحيد الذى سيدفع الثمن جراء تعثرها، والتضييق عليه مائيا وزراعيا وفقدان 200 ألف فدان من أجود الأراضى، والتوقف التنموى بمصر.. وفق حديثها.

رابط دائم