أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب عن تصفية 11 من أبناء العريش، وزعمت مقتلهم خلال تبادل لإطلاق النار بمكان مهجور بمنطقة جسر الوادي، مشيرة إلى أن من بين القتلى اثنين من “أخطر العناصر الإرهابية”، وهما “محمد إبراهيم جبر شاهين”، و”جمعة عياد مرشود”.

من جانبه، كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن أن المواطن محمد إبراهيم جابر شاهين “48 عاما” أُخفي قسريًا منذ اعتقاله ونجله إبراهيم “14 عاما” من منزلهما الكائن بشارع القاهرة بمدينة العريش يوم 25 يوليو 2018، وتم اقتيادهما لجهة مجهولة، حتى ظهر اسمه اليوم في بيان الداخلية، ضمن من تم قتلهم، فيما لا يزال مصير نجله غير معروف.

واعتبر مركز الشهاب هذا الأمر دليلًا على كذب بيان الداخلية، مؤكدا إدانته للقتل خارج نطاق القانون، وحمل وزارة الداخلية مسئولية قتل المعتقل، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الواقعة والوقائع المشابهة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

رابط دائم