شهد هاشتاج “فين جيش أكتوبر” تفاعلا واسعا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع ذكري حرب 6 أكتوبر 1973، وعقد المغردون مقارنة بين جيش أكتوبر 73 وبين جيش الانقلاب في 2018 بعدما تحول الاخير الي قاتل للشعب المصري ، كله همه البيزنس والسيطرة علي الاقتصاد المحلي.

وكتب أحمد أبوزيد :”الجيوش فى كل دول العالم جزء من سلطة اسمها السلطة التنفيذية ولكن عندنا الجيش هو كل السلطات.

فيما كتبت ترنيمة أمل: “اختفى جيش أكتوبر، وانتهي معه عهد العزه والكرامه ، لم يعد النصر والرفعه من اهداف العسكر، فل يعودوا بحاجه لجيش اكتوبر”، وكتب صاحب حساب الملك ارثر :”الجيش ساب الحدود ونزل الشوارع وبيعمل بزنس على حساب الشعب وواقف على كارت الطريق ويحصل فلوس، وقتل سليمان خاطر علشان قتل اليهود”.

وكتب محمود محمد على :”ارضنا اللي باعها العسكر واتنازل عنها ارضنا اللي اتروت بدماء احرارها دلوقتي بتضيع بامضاء من السيسي القذر”، فيما كتب محمد فريد “الحيش عنده فنادق وعمارات”.

وكتب محمود أمير: “يبيع خضار ولحمة ويوافق ع التطبيع مع اسرائيل الكيان المحتل للأرض العربية الي دم كتير من جيش مصر سالت علشان تتحرر وترجع الارض كاملة لاصحابها جيش اكتوبر انتهي و دلوقتي فيه جيش السمك والجمبري والاستاكوزا، الجيش بقي سبوبة ع ايد العميل”.

وكتبت نجلاء اسماعيل:”جيش حمى الأرض واستردها وجيش باع الأرض، السيسى خلاه يقتل فى شعبه.. هناك فرق كبير بين جيش أكتوبر العظيم وبين حكم العسكر”.

فيما كتبت هاجر محمد:”فين جيش أكتوبر وفين قادة أكتوبر الشرفاء، كان كل همهم الحفاظ على تراب مصر وشعب مصر”.

 

وكتبت ندي عبدالعليم “جيش اكتوبر تحول من معاداة اليهود والمحتليين الي معاداة الشعب وأي حر يرفض سطوة العسكر وفجورة، ولم يتبق لنا من نصر أكتوبر سوي ذكري وبعض الصور والحكايات ولم يتبق لنا أي نصر نفخر به ولم يتبق حتى شيء من كرامه واانقلبت الموازيين وأصبح العدو صديق والصديق عدو ولا تسأل عن الحريه و لا الوطنيه، فالان نحن نحيا سلام دافئ مخطوط بحروف عبريه”، وكتب أبو الياس :”جيش أكتوب كان يصنع الاسلحه ليحارب الاعداء لكن جيش السيسي يصنع الكحك والبسكوت”.

رابط دائم