شهد هاشتاج “#أوقفوا_إعدام_الوطن” تفاعلا واسعا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا للقرارات الهزلية من قضاء العصابة بإعدام الأبرياء من رافضي الانقلاب بمختلف المحافظات.

وكتبت منى أحمد: “قضاة مصر أثبتوا بجدارة أنهم لعبة شطرنج يديرها العسكر، فهم لا حول لهم ولا قوة، وسينتظرهم عذاب جهنم وبئس المصير.. اللهم عجل بهلاك كل ظالم”. فيما كتبت آية محمد: “قضاة لا يعرفون الرحمة.. كل همهم مصالحهم الشخصية وليذهب أي مواطن إلى الجحيم.. أي قضاء هذا! حسبنا الله ونعم الوكيل.. أوقفوا إعدام الأبرياء الذين لم تكن تهمتهم سوى حبهم لوطنهم ودافعوا عنه بأرواحهم”.

وكتبت ريتاج البنا: “لم يكتفوا باعتقالهم والزج بهم في زنزانة حقيرة لا تصلح إلا للعبيد، بل يتفننون في قتلهم وانتهاك حقوقهم.. فُجر وتجبُّر العسكر.. تغلّبوا على اليهود وأصبحوا كالمحتلين.. وباتوا أمهر من هتلر والطغاة”. فيما كتب ثوري حر: “إيه كمية الظلم والقهر اللي في هذه البلد؟ وهل القاضي ينام مرتاحا عندما يحكم على إنسان وهو عارف ومتأكد أنه بريء؟!.. يا رب أنزل على هؤلاء الظلمة عذابك يا رب”.

وكتبت مريم عياش: “يقول الشهيد سيد قطب: إن المعركة بين المؤمنين وخصومهم هي في صميمها معركة عقيدة وليست شيئا آخر على الإطلاق، وإن خصومهم لا ينقمون منهم إلا الإيمان، ولا يسخطون منهم إلا العقيدة، إنها ليست معركة سياسية، ولا معركة اقتصادية، ولا معركة عنصرية”. وكتبت زهرة العلا: “يا قاضي متأكد من إدانتهم ولا الحكم جالك كده وأنت عبد المأمور؟!”.

رابط دائم