شهد هاشتاج “#أوقفوا_الإهمال_الطبي_فالسجون” تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا للإهمال الطبي بحق المعتقلين في سجون الانقلاب، الأمر الذي تسبب في وفاة المئات، ووضع مئات آخرين على قوائم الموت البطيء.

وكتبت آية محمد: “أرواح كتير بتموت بسبب الإهمال الطبي في سجون الانقلاب.. أصبحت السجون مقبرة للشرفاء بسبب الإهمال الطبي”. فيما كتبت “كتوتة كتوتة”: “في مصر لو ماموتش مقتول برصاصة هتموت محروق، ولو ماموتش محروق هتموت غرقان، ولو مغرقتش هتموت جوا السجن”.

وكتبت “عاشقة القدس”: “اللهم ارحم أناسًا ضحوا من أجل وطن ضاعت فيه الحرية.. اللهم ارحم أناسًا قالوا هي لله وأعلنوها خالصة لله وانتهت حياتهم لله.. اللهم ارحم أناسًا عذبوا من أجل الإدلاء بأقوال باطلة وارحم أناسًا منعوا من العلاج ومن الخروج للمستشفيات.. اللهم ارحم شبابًا ضحوا بعمرهم من أجل الوطن”.

وكتبت نجلاء إسماعيل: “في دولة القهر والتخريب.. سيظل الظلم والترهيب.. زادت حالات الإهمال الطبي في سجون الانقلاب”. فيما كتبت “ديدا أحمد”: “لا يراعون إكرام الميت، ولا يتم تبليغ الأهل إلا في الزيارة بأن المعتقل مات بعد وفاته بخمسه أيام”.

وكتبت روميساء: “إن الله إذا أخذ الظالم لم يفلته… فلا تيأسوا من الدعاء على الظالمين”، مضيفة “يا من تنادون بحقوق الحيوان.. أين حقوق الإنسان في بلادنا؟”.

وكتبت إسراء عمر: “قتلوا الإنسانية والرحمة بحق، حتى كبار السن يموتون داخل سجون الانقلاب أهون من آلام المرض التي لا تنتهي”. فيما كتبت هاجر محمد: “تتزايد يوميا حالات منع الزيارة دون مبرر”.

رابط دائم