شهد هاشتاج “#السيسي_بيحارب_الغلابة” تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لقيام عصابة العسكر برفع أسعار كافة السلع والخدمات وتقليل الدعم، وفرض مزيد من الضرائب على الغلابة، بالتزامن مع الزيادات المتتالية في رواتب العسكريين والقضاة.

وكتبت أريج عمر: “السيسي الذي حملوه فوق الأعناق واحتفلوا به كنصير للغلابة والمستضعفين بالرقص على نغمات “تسلم الأيادي”، و”بشرة خير”، بل افترش بعضهم صوره وسجدوا أمامها وكأنه إله منزل من السماء، ثم ها هم يلعنونه ليل نهار بعد عامين من القتل والفقر عاشهما المصريون”. وكتب عمر حسني: “الراتب معدش مكفى العيال ولا الموصلات ولا العلاج ولا الطعام ولا المسكن ولا الملابس”.

وكتبت “ديدا أحمد”: “سرق اللقمة من الغلبان وداس على الشعب ورفع الدعم”. فيما كتب محمود محمد علي: “لم يبق إلا الهواء اللي لم يفرض عليه ضرائب، وده لأنه مش عارف يقفل عليه”. وكتبت رقية مازن: “الغلبان اللي مش قادر يتعالج في المستشفيات الخاصة بيموت في المستشفيات الحكومية بسبب الإهمال الطبي.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وكتبت منى أحمد: “مصر كلها بقت غلابة إلا العسكر غلبونا وسجنونا وبالبطيء قتلونا.. وظهر الوجه القبيح للسيسي.. أعطى المعاش قبل الانتخابات ثم قام بتجميد 30 ألف أسرة بقنا من المعاشات.. تجميد معاش وزارة التضامن عن الغلابة لأسر من بورسعيد وما خفي كان أعظم”. فيما كتب د. فضيلة نذير: “لحم الشهداء رخيص ولحم الضاني غالي.. والقصة قصة خسيس والقتل مجاني.. والحر بين القضبان والشعب بيعاني.. والجوع نهم النفس ولا يشبع يوم الواطي.. يحبس في الغالي ويعلي في الرخيص بلاد الظلم أوطاني”.

وكتبت “كتكوتة كتكوتة”: “يطلبون منه التضحية من أجل هذا الوطن.. أي وطن يتحدثون وهو لم يجد منه غير القهر والذل والظلم والمهانة”. وكتبت آمنة: “صدقتوه لما رقص على أشلاء الشباب فى الميادين وقال انتوا متعرفوش إنكم نور عنينا ولا إيه، أهو غلى النور والكهرباء بقت بالكارت ومعاك ادفع ولو مش معاك عيش على الضلمة، الحياة أصبحت ضلمة فى حكمك يا سيسى”.

رابط دائم