شهد هشتاج “#اليوم_العالمي_للقضاء_على_الفقر” تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة رحيل عصابة العسكر لانقاذ الوطن من التدمير وإنقاذ المواطنين من غلاء الاسعار والافقار المتواصل.

وكتبت ريتاج البنا: “ارتفاع معدلات الفقر في مصر إلى 17.6٪ في الحضر، و32.4٪ في المناطق الريفية، بينما وصلت نسبة الفقر بين قاطني المناطق العشوائية إلى 42٪”، فيما كتبت أبوحمزه الصريحي :”ماننساش ذكر افقر شعوب الارض بعد ما كان اغني شعوب الارض بسبب شويه حراميه”، وكتب عباس الضو :”يسقط كل من يشوش على الناس يسقط حكم العسكر يوم فقر ايه وقرف ايه طول ما فى معتقلين وحكم عسكر خونة فسده سيستمر الفقر”.

وكتب باهر أحمد: “وفي مصر يعيش نحو 5.3% من السكان تحت خط الفقر المدقع أي 4.7 مليون مواطن ويبلغ متوسط دخل الفرد في هذه الفئة 322 جنيها شهريا. ومن المؤكد أن هذه الأرقام اختلفت تماما بعد تعويم الجنيه في نوفمبر 2016 وارتفاع معدلات التضخم”.

فيما كتبت ترنيمة أمل: “يوجد ف مصر ثلثي الشعب تحت خط الفقر بإحصائيات اثبتت ان الطبقه المتوسطه اصبحوا من ضمن الفقراء، فإما ان تكون وزيرا او محافظ او اي مسؤول لتستطيع العيش ف ظل هذا الغلاء الفاحش”

وكتب عمر سليم: “نسب الفقركانت ولازالت موجودة بأرقام كبيرة، لكن مظاهر الفقرالمدقع الحالية لم تكن موجودةمن قبل بهذا الشكل الضخم فالآن يلجأ عدد كبيرمن المواطنين لشراء بواقى الطعام والدواءوالملابس لسداحتياجاتهم نتيجة للدخول المتدنية والبطالة”.

فيما كتب معاذ محمد الدفراوى :”غاب العدل عن بلاد المسلمين فأفقرهم الله بظلم وفساد حكامهم، فهل تعودوا الى الله ليخلصكم من ظلم الظالمين”.

وكتبت آية محمد: “مصر بقت من افقر الدول في العللم منذ تولي حكم العسكر فبدل ميقضوا علي الفقر بينشروه بأنهم بيرفعوا الاسعار ومرتبات الشعب قليله وبيقفل مصانع ويشرد العمال ويستلف القروض ويرفع الدعم خلا مصر فعلا فقيره”.

رابط دائم