نددت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات باقتحام قوات أمن الانقلاب مقر "راديو حريتنا"، واعتقال مدير مركز أندلس للتسامح "أحمد سميح" بالسيدة زينب.

اعتبرت التنسيقية -في بيان صدر عنها اليوم- أن هذا الاقتحام يسير فى إطار مساعي سلطات الانقلاب الدائم إلى غلق منافذ التعبير والحرية وتكميم الأفواه، واعتقال واضطهاد أصوات الحقيقة من الصحفيين والحقوقيين والمواطنين.

أشارت التنسيقية -في بيانها- إلى أن الإدانة لتلك الأفعال لم تعد كافية، مطالبة بتكاتف حقيقي من كافة منظمات المجتمع المدني في مصر، للوقوف في وجه الاضطهاد والقمع، وتكميم الأفواه، مؤكدة أنه إن لم يحدث هذا فإن أوضاع المنظمات المدنية في مصر ستبيت في خطر حقيقي ربما ينذر بأن تنتهي تماما.

وطالبت التنسيقية بسرعة الإفراج عن "أحمد سميح"، مؤكدة رفضها التام لتلفيق أي إتهام له أو لغيره ممن يقومون بواجبهم في ظل مؤسسات تسعى لخدمة المجتمع.

وكانت قوات من أمن الانقلاب من مباحث السيدة زينب، مصحوبة بـعناصر من المصنفات الفنية، اقتحمت أمس السبت مقر راديو حريتنا التابع لمركز أندلس للتسامح ومناهضة العنف، حيث قاموا بتفتيش المكان، وإجراء تحقيق مع العاملين به، حول كيفية صياغة الأخبار، واختيار المحتوى الخبري، كما قاموا باعتقال "أحمد سميح" -مدير المركز- واصطحابه إلى نيابة السيدة زينب؛ للتحقيق معه.

رابط دائم