أصدر الجنرال العسكري عبد الفتاح السيسي،اليوم  الخميس، قرارًا انقلابيا حمل رقم 348 لسنة 2018، بالموافقة على إعادة تخصيص 94.49 فدانا من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة بمركز رأس سدر، في محافظة جنوب سيناء، لصالح القوات المسلحة.

وكشفت تقارير صحفية ، أن التخصيص يعد استكمالا للمشروع السعودي الأردنى المصرى من خلال “مدينة نيوم” .وكان العسكر قد أهدى مساحة من أراضي مصر للسعودية؛ لتنضم إلى مشروع مدينة متطورة، كشفت عنها الرياض في أكتوبر الماضي .

وتنازل السيسي من قبل عن “ألف كيلومتر مربع “من الأراضي في جنوب سيناء، لتكون ضمن مدينة “نيوم” السعودية.وتعد هذه الأراضي الواقعة بمحاذاة البحر الأحمر جزءاً من صندوق مشترك، قيمته عشرة مليارات دولار، أعلنت الدولتان تأسيسه، خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل الأخيرة للقاهرة.

وعاد “السيسي” مرة أخرى لاستكمال الأمر بتخصيص 94.49 فدانا للقوات المسلحة من أجل قيام المؤسسة العسكرية فى شراكة من “بن سلمان” ،حيث ستكون تلك المساحات الشاسعة مركزا لوجستيا لـ”نيوم” .وفق مصادر مطلعة.

من جانبه قال الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم نوار،  إن المشروع مجرد خطوة نحو تنفيذ مخطط وأوامر أمريكا وإسرائيل.

وأضاف فى تصريحات له،أن :”إشكاليات قد تظهر بعد تنفيذ المشروع، أهمها تداخل بين سلطات الدول الثلاث؛ فمن سيكون صاحب السيادة على الأراضي الواقعة في نطاق المشروع؟ وكيف ستتحدد طريقة الاستفادة من الموارد الموجودة هناك؟ لاسيما وأشار إلى أن هناك اتفاقيات أبرمت بخصوص التنقيب عن النفط والمعادن في سيناء والبحر الأحمر”.

 

رابط دائم