دفع عبدالفتاح السيسي أذرعه الإعلامية لكي تعمل على تخويف المقاطعين ووضعهم في معسكر الأشرار، وهذا ما اتضح في توجيهات الشئون المعنوية والمخابرات الحربية للميس وأحمد موسى وعمرو وعماد أديب وخالد صلاح.

وقال أحمد موسي “على مسؤوليته” بقول للشعب خليك جاهز لأي طلب يطلبه منك الرئيس، لأن فيه مخططات من أهل الشر لإفشال قال إيه الانتخابات اللي هي أصلا ناجحة!

وقال “موسى”: “هى الناس دى عملت لمصر إيه؟ وليه الناس دى بتتكلم باسم الشعب المصرى؟ الناس دى عايزين ديمقراطية على المزاج وتكون متفصلة كمان”.

وانفعل قائلًا: “فى واحد من الشخصيات اللى كانت فى مؤتمر اليوم “يقصد مؤتمر المعارضة” والله فى مره كان فى عزاء ودخل وخرج ومفيش حد سلم عليه، مؤكدًا أن هذا الموقف أكبر دليل على شعبيته فى الشارع”.

فيما علقت لميس الحديدي موجهة حديثها للمعارضة: “هل أنتم جاهزون لـ٢٠٢٢، وتجهزوا مرشحين للانتخابات، وهل سيكون لكم تواجد شعبي على الأرض، وبرامج تصلح لها، ولّا هنيجي في الوقت الضايع قبل الانتخابات بعدة أشهر قليلة ونقول أصل المجال مقفول علينا، وفي تضييق، ونطالب بمقاطعة الانتخابات؟”.

وقالت لميس الحديدي إن المؤتمر الذي نظمه عدد من المعارضين بقيادة حمدين صباحي لمقاطعة الانتخابات الرئاسية كان الحضور فيه محدودا، مشيرة إلى أن وقت الإخوان كان الحشد للمعارضة والأحزاب السياسية أقوى وأكبر.

وأوضحت لميس، خلال تقديمها حلقة أمس من برنامج «هنا العاصمة» المذاع على فضائية «إم بي سي»، أن المحامي خالد علي لم يحضر، وإن يدل فيدل على أن هناك انشقاقا في الصف بين قوى المعارضة، علاوة على أن عددا كبيرا من الأحزاب المعارضة لم تحضر واكتفت بمشاهدة الحدث على الفضائيات.

وزعمت لميس أن الشعب المصري لن يقبل الدعوة التي أطلقتها الحركة الوطنية الديمقراطية، بمقاطعة الانتخابات الرئاسية وسوف ينزل للإدلاء بصوته في صناديق الاقتراع.

وأضاف زوجها عمرو أديب على قناة “أون تي في”: “هو انت لما تقعد هتغير حاجة، ما هي هي، يعني انتوا عندكوا شك في النتيجة يعني؟”، وأضاف أديب: “يجب على كل أب النزول للانتخابات، لتعليم الأطفال المشاركة السياسية”.

وأضاف خالد صلاح الشهير بـ”أبو لمونة”: “إن من يقدمون أنفسهم باعتبارهم رموزا ديمقراطية لم نعرفهم إلا في خدمة “بلاط الإخوان”، ولم نعرف لهم نجاحا سياسيا أو برلمانيا إلا عبر تحالفهم مع الإخوان.

المقاطعة والتعطيل

وتحت عنوان المقاطعة والتعطيل قال د.حازم حسني معلقا على الحملة “يدلس غربان #السيسى على المصريين بادعاء أن مقاطعة #الانتخابات_الرئاسية تعنى تعطيل #الدستور. لا أحد من المقاطعين أو الداعين للمقاطعة يملك بمقاطعته الانتخابات أن يعطلها فيتعطل الدستور، لكن هناك من الغربان من أفسدوا الانتخابات فأفسدوا علينا الحياة الدستورية”.

قضايا دولية

وضد الأذرع قرر الدكتور محمود رفعت، مدير حملة الفريق سامي عنان والمتحدث باسمه في الخارج، مقاضاة عدد من الإعلاميين السيساويين أمام المحكمة الدولية، كمرتكبي جرائم ضد الإنسانية بسبب التحريض، حسب قوله.

وطالب “رفعت” متابعيه على موقع التدوينات القصيرة تويتر بأن يمدوه بأسماء وبيانات شخصية عن عدد من الإعلاميين وعلى رأسهم أحمد موسى مقدم برنامج على مسئوليتي على قناة صدى البلد.

وكتب مدير حملة عنان: “هام: أحتاج الأسماء الكاملة وتاريخ الميلاد أو صور جوازات سفر – أحمد موسى – عمرو أديب – أماني الخياط – عبد الرحيم علي.

وتابع: “معلومة: أرست المحكمة الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة لرواندا مبدأ قانوني بمحاكمتها إعلاميين كمرتكبي جرائم ضد الإنسانية بسبب تحريضهم”.

كان محمود رفعت مدير حملة عنان -قبل توقف نشاطها- في الخارج، أكد أنه سيلتقي أعضاء بالكونجرس الأمريكي بشأن القبض على عنان.

وكتب “رفعت” عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة تويتر أمس: “سأتوجه إلى واشنطن ونيويورك بعد أيام للقاء أعضاء في الكونجرس وصناع قرار أخرين في أمريكا كما سألتقي بعض مسؤولي الأمم المتحدة بشأن اعتقال مرشح الرئاسة سامي عنان والاعتداء على عضو الفريق الرئاسي هشام جنينة أثناء توجهه لتقديم طعن على استبعاد عنان من قوائم الانتخابات الرئاسية”.

رابط دائم