وصل العداء للشرفاء في مصر إلى مساحات بعيدة، وأصبح الانتقام من كل الذين لم يطبّلوا للانقلاب أو كانت لهم مواقف شريفة في أي وقت هو الأمر الطبيعي في البلد الذي ابتلي بالانقلاب العسكري قبل ٥ سنوات كانت نموذجًا للتشفي والغدر وتصفية الحسابات الشخصية وزرع الكراهية في النفوس وتحدي المصريين بإهانة والانتقام من كل أصحاب القيمة الحقيقية في المجتمع.

وكانت القضية الملفقة لنجم الكرة وأمير القلوب محمد أبو تريكة مثالاً صارخًا على ذلك السلوك الإجرامي من جانب سلطات الانقلاب.

في الإنفوجراف التالي تستعرض (بوابة الحرية والعدالة) قصة الهزلية التي حكم فيها على (الماجيكو) بالسجن والغرامة.

 

رابط دائم