مسيرات العودة

تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار للجمعة الثامنة عشر فعاليتها في قطاع غزة المحاصر، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين المقاومة الفلسطينية في قطاع والاحتلال الإسرائيلي، الذي يهدد بتصعيد القصف على قطاع غزة.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، جمعة “أطفالنا الشهداء”، الذين قتلوا على يد قناصة الاحتلال خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرات العودة.

وقالت في بيان لها إن فعاليات اليوم هي وفاء لبراءة الأطفال التي يستهدفها العدو، وعهدا لهم على الاستمرار بالنضال حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال”.

وأوضحت الهيئة، أن “الإجراءات الصهيونية كافة على الأرض، هي محاولات حثيثة وخبيثة لتمهيد الأجواء لتنفيذ صفقة القرن وضرب الوجود الفلسطيني وهويته الوطنية”، مؤكدة أن “استمرار التصعيد الإسرائيلي وتركيزه على قتل الأطفال وترويج الأكاذيب، هدفها إنهاء مسيرات العودة التي عجز عن وقفها”.

ودعت الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المختلفة في جمعة أطفالنا، التي ستنطلق بعد عصر اليوم في مخيمات العودة الخمس المنتشرة بالقرب من الخط العازل شرقي قطاع غزة، وتشمل العديد من الأنشطة المختلفة منها؛ إطلاق مجموعة من البالونات التي تحمل صور الأطفال الشهداء ومسيرة النعوش الرمزية الخاصة بالأطفال الشهداء.

وأدى القمع الدموي من قبل قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة، إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 152 شهيدا من بينهم؛ 18 طفلا، كما ارتفع عدد الجرحى لنحو 17 ألف مصاب بجراح مختلفة؛ من بينهم 3200 طفل، وفق إحصائية وزارة الصحة التي وصلت إلى “عربي21” نسخة عنها.

وانطلقت مسيرات العودة الشعبية في قطاع غزة يوم 30 مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى “يوم الأرض”، حيث تم إقامة 5 مخيمات على مقربة من الخط العازل الذي يفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

رابط دائم