كشفت صحيفة “سوزجو” التركية، عن تورط الإمارات وكازاخستان في قضية تمويل الداعية التركي المثير للجدل عدنان أوكتار، الشهير بـ”الداعية الراقص”، الذي كان يلقي دروسًا وعظية بين عشرات العاهرات والراقصات، قبل أن تلقي السلطات التركية القبض عليه ومحاكمته.

وقالت الصحيفة، إن النتائج التي توصل إليها مكتب النيابة العامة في تحقيقاته بقضية أوكتار أكدت أن شركات في دبي وكازاخستان كانت مصدر تمويل منظماته شهريًا بملايين الدولارات.

وأضافت الصحيفة أن أوكتار، الشهير بظهوره في برنامجه مع راقصات ونساء بملابس جريئة، كان يتلقى في الشهر الواحد مبلغًا يقارب مليون دولار أمريكي من شركة مقرها كازاخستان، وأن جزءًا من الأموال كانت تصل إلى تركيا نقدًا، في حين كانت البقية ترسل من خلال حسابات مصرفية تحت اسم “مدفوعات شركات المنظمة”.

وأوضحت التقارير أيضًا أن أوكتار الذي يدير قناة خاصة به للترويج لأفكاره الدينية، تلقى ملايين الدولارات نقدًا بشكل شهري من شركة مقرها في دبي، وأن هذه الأموال كانت ترسل على عدة دفعات بمتوسط يقارب 300 ألف دولار في كل مرة، في حين كان الإنفاق في المنظمات التابعة للداعية ينفذ من خلال بطاقات ائتمان خصصها بعض أعضائها الأغنياء لتغطية تكاليف التسوق والسفر والإقامة.

واعتقلت السلطات التركية أوكتار، المعروف باسم “هارون يحيى”، مع 166 من أتباعه بتاريخ 11 يوليو من هذا العام، وما زالت تبحث عن 235 آخرين، على خلفية الاشتباه بتورطهم بتهم تتراوح بين استغلال المشاعر الدينية للاحتيال على الناس من خلال الانتماء لمنظمة إجرامية، الاعتداء الجنسي، استغلال الأطفال جنسيًا، التزوير ومخالفة قوانين مكافحة الإرهاب بالإضافة إلى تهم أخرى متعددة، وفقًا لموقع “بي بي سي”.

رابط دائم