تناولت برامج التوك شو عبر فضائيات سلطة الانقلاب العسكرى ، مساء السبت، العديد من الموضوعات، نستعرضها فى التقرير التالى:

نبدا من قناة العاصمة، والتى استضافت نقيب المحامين سامح عاشور الموالي للعسكر، للحديث عن الدعوات التى أعلنها الاتحاد الدولى للمحامين للتظاهر بشأن عمليات التعذيب المستمرة.

ووصف سامح عاشور، تلك الدعوة بأنها “مشبوهة تستهدف مصر”. زاعمًا خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “العاصمة”، أن دعوة الاتحاد الدولي للمحامين ضد مصر تقف وراءها مكاتب محاماة تابعة لجماعة الإخوان بالخارج، وأن هذه المكاتب تعمل بالأجر.

وزعم أن نقابة المحامين ستطرح بعد غد كيفية مواجهة التآمر على مصر باجتماع اتحاد المحامين العرب، لافتًا إلى أن الرد قد يصل إلى الانسحاب من الاتحاد الدولي.

زيارة بنس
ومن أجل إضفاء صبغة رسمية حول زيارة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكى مساء السبت للقاهرة، قالت لميس الحديدي، إنه طبقا لتصريحات “بنس” فقد دار حوار حول قانون الجمعيات الأهلية، والسيسي وعد بالنظر في الأمر، لافتة إلى أن بنس أكد أن بلاده تقف مع مصر في حربها ضد الإرهاب.
وحاولت خلال برنامجها “هنا العاصمة” على قناة “سي بي سي”، الحديث عن تهدئة الوضع، فقالت إن زيارة نائب الرئيس الأمريكي كانت مؤجلة منذ عدة أسابيع بعد موجة غضب عقب إعلان رئيس الولايات المتحدة القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال محمد عز العرب، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أكثر من مرة للشرق الأوسط، بسبب حالة الاحتقان الموجودة لدى العرب من قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مؤكدًا أن “ترامب كان دائمًا يقول في خطاباته أنه سينقل السفارة، ومن المفترض ألا نكون متفاجئين”.

وزعم في حواره لبرنامج “رأي عام” على قناة TEN، أن “هناك توترًا معلنًا في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، على خلفية القرار، وتريد واشنطن تلطيف الأجواء، وأنهم يدركون أن مصر شريكًا رئيسيًا في الملف الفلسطيني والعديد من الملفات الأخرى”.

وأردف أن “مصر استطاعت تقريب وجهات النظر بين فتح وحماس، مما مهد لنواة فعلية لكيان موحد يمكنه التحاور مع أمريكا وإسرائيل”.

“المسلماني” يكشف مؤامرة إسقاط تركيا

وننتقل إلى حديث آخر، حيث شرح أحمد المسلماني، أن “القوة الجديدة” في سوريا، التي يتم الحديث عنها مؤخرًا هي عبارة عن 30 ألف مقاتل، نصفهم من الأكراد، والنصف الآخر من المتحالفين معهم، وهي قوة مدربة ومدعومة ومسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار “المسلماني” في برنامجه “الطبعة الأولى”، على قناة “دريم” الفضائية، إلى أن هذه القوة بالإضافة إلى 2000 جندي أمريكي موجودون في سوريا، تريد منهم الولايات المتحدة الأمريكية إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا للحرب على الإرهاب.

ولفت إلى أن سوريا ترى أن القوة الأمريكية “محتلة”، ويجب أن تخرج من سوريا، بينما ترى أن “القوة الجديدة” تفتت الدولة السورية، لافتًا إلى إمكانية تقسيم سوريا وأن تحصل هذه القوة على ثُلث الأراضي السورية.موضحا أن الموقف الروسي يرى أن أمريكا تسعى لتقسيم سوريا وتخلق الانقسامات في المنطقة، بينما أكدت تركيا أنها ضد هذه القوة، ولن تسمح بها، وستقاتلها، ووصفتها بأنها “قوة إرهابية”، وترى أن هذه المنطقة ليست “آمنة” بل منطقة إرهاب، وستبدد هذا الجيش.

وكشف أن تركيا عضو في “الناتو” الذي تقوده الولايات المتحدة التي تسعى لتقسيم تركيا، كما أن أمريكا تعمل بـ”الورقة الكردية” بطريقة جادة، لافتا إلى الاستفتاء الذي تم في العراق على قيام دولة كردية، وتهديد دول المنطقة، وأصبحت تركيا محاصرة جديًا.

رابط دائم