انتفض ثوار وأحرار محافظة الشرقية في مسيرة حاشدة بمسقط رأس الدكتور محمد مرسي، الرئيس الشرعي للبلاد، بعد صلاة الجمعة، في مستهل أسبوع “لا شرعية لغاصب”؛ تلبية لدعوة تحالف دعم الشرعية، وتأكيد أنهم لم ولن يتنازلوا عن شرعيته، بالتزامن مع اعتزام المنقلب المغتصب للسلطة عبد الفتاح السيسي تنصيب نفسه رئيسًا للبلاد لفترة ثانية.

ردد المشاركون في المسيرة هتافات تؤكد شرعية الرئيس مرسي، منها “مرسي رئيس الجمهورية.. مرسي رئيس ومعاه شرعية”، وأخرى تُطالب بإسقاط الانقلاب وقائده المجرم، منها “ارحل يا سيسي.. مرسي رئيسي”، “السيسي قاتل.. السيسي خاين”.

كما ندد المشاركون في المسيرة أيضًا بالارتفاع الجنوني في الأسعار، وتدني مستوى المعيشة، وارتفاع معدل الفقر والجوع والمرض جراء حكم العسكر، الذي اغتصب مقدرات الشعب المصري، وباع أرضه، وهتك عرضه، وسفك دمه، وسجن شبابه وشيوخه ونساءه، مؤكدين تواصل نضالهم الثوري حتى تتحرر مصر من هذا المغتصب العسكري.

المشاركون في المسيرة لم ينسوا أيضًا القضية الفلسطينية والأشقاء في غزة، فقاموا بحرق علم الكيان الصهيوني للتنديد بمجازره الوحشية ضد قطاع غزة المحاصر، معلنين عن تضامنهم الكامل مع غزة وأهلها.

رابط دائم