دشن رواد “تويتر” اليوم السبت، هاشتاج حمل اسم #فض_رابعة، وسط حالة غضب عارمة من النشطاء والمهتمين بالشأن الحقوقي ردا على الأحكام الجائرة التي طالت 75 من قادة العمل السياسي في مصر، بإحالة أوراقهم للمفتي.

الكاتب الصحفب وائل قنديل كتب: الذين قتلوا الناس في عملية فض رابعة، هم الذين حاكموا من بقي منهم حيا.. ويصدرون حكمهم اليوم.

أما الإعلامى أسامة جاويش فغرد قائلا:فقط في مصر وفي ظل حكم السيسي ضحايا فض رابعة من آباء للقتلى وأهالي المعتقلين مثل البلتاجي ومن معه تحال أوراقهم للمفتي من قبل الجاني …من قتلوا المعتصمين في رابعة يحاكمون الضحايا في وطن اللا عقل واللا منطق واللا قانون واللا عدالة واللا قضاء واللا دولة.

تبعته الناشطة منى سيف وكتبت : اسهل حاجة عندهم القتل: احالة 75 من معتقلى فض رابعة للمفتي ومد أجل النطق بالحكم لجلسة 8 سبتمبر .

بدروها قالت روعة أوجية: وكأن القتل في الميادين لم يكن كافياً.. فيطاردون من بقي حياً.

الشاعر عبدالرحمن يوسف هو الأخر شارك بالوسم فكتب..مجزرة رابعة ليست مجزرة واحدة، بل مجموعة مجازر شارك فيها ضباط وسياسيون وإعلاميون مصريون وأجانب… واليوم فصل جديد في المجزرة بيد سفاحين في ثياب قضاة.

فى حين غرد الحقوقى محمود رفعت ساخرا..إحالة أوراق 75 شخصا دفعة واحدة للمفتي تمهيدا لإصدار حكم إعدام جماعي بقضية فض_رابعه عبث جديد ستلغيه محكمة النقض كسابقيها، لكنه إهانة دولية جديدة لمصر يجعلها بنظر العالم لا دولة وكيان همجي، وسيجعلها مسخ يتناولها الجميع بتحقير فترة طويلة, السيسي ماض بتحطيم مصر بمنهجية أثمة.

رابط دائم