رامي ربيع
نشرت قناة مكملين تقريرًا معلوماتيًا حول أبرز محطات المحادثات بين حركتي حماس وفتح، والتي كان آخرها توقيع اتفاق للمصالحة بين الحركتين.

وحسب التقرير، حصدت حركة حماس أغلبية المقاعد في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 2006، لكن حركة فتح رفضت نتيجة الانتخابات.

اندلعت اشتباكات بين الحركتين في غزة، أعقبها إطلاق قيادات الأسرى في سجون الاحتلال وثيقة الأسرى في محاولة لرأب الصدع بينهما، وعقب ذلك تدخل أمير قطر لرعاية الوساطة بين قادة الحركتين.

وفي بداية 2007، تدخل العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، للوساطة بين الحركتين، ودفعهما لتوقيع اتفاق مصالحة.

وفي مايو ويونيو 2007، تجددت الاشتباكات بين الطرفين، وأعلنت حركة حماس عن سيطرتها على قطاع غزة، وفي سبتمبر 2009 أطلق الرئيس المخلوع حسني مبارك مبادرة لتحقيق المصالحة تحت عنوان "الورقة المصرية".

وفي فبراير 2012، نجحت قطر في التوصل لاتفاق مصالحة بين الطرفين، فيما عرف بإعلان الدوحة، وفي أكتوبر 2017 أعلن إسماعيل هنية عن التوصل لاتفاق بين الحركتين برعاية مصرية.

رابط دائم