تواصل مسيرات العودة فعاليتها في قطاع غزة للجمعة الرابعة والثلاثين على التوالي رغم الأجواء الحذرة عقب إفشال المقاومة لعملية سرية إسرائيلية في قطاع غزة، وحالة التوتر الشديد الذي يجتاح الحكومة والمجتمع الإسرائيلي.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على اليوم؛ جمعة “التطبيع خيانة”، مطالبة جماهير الأمتين الإسلامية والعربية، بـ”التصدي للتطبيع واستقبال العدو وقادته، وإغلاق العواصم في وجوههم”. حيث يسعى الاحتلال وفق بيان الهيئة إلى “نهب خيرات بلادنا العربية والإسلامية”. ورفضا لـ”كافة خطوات ومشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين”.

وشددت الهيئة، على أن “مسيرات العودة مستمرة، حتى تحقيق أهدافها المرجوة التي أعلنها شعبنا، وفي مقدمتها حقنا في العودة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة”، معتبرة أن “ما قدمه شعبنا من شهداء وجرحى ومعاناة منذ سبعة شهور، هو الرسالة الأقوى على طريق التحرير والعودة”.
وأكدت أن “صمود ومشاركة جماهير شعبنا في هذه المسيرات وما قدمه من تضحيات، أجبر حكومة الاحتلال على الخنوع لمطالب شعبنا، واعتراف المنظومة الدولية بحقنا في كسر الحصار والاستجابة لمطالبه، عبر البدء بإجراءات تخفيفية ملموسة لدى الشارع الغزي كمقدمة لكسر الحصار كليا”.

ودعت الهيئة الوطنية، جماهير الشعب الفلسطيني، للمشاركة “القوية” في فعاليات مسيرات العودة اليوم، رفضا لإجراءات ومشاريع التطبيع مع الاحتلال، وذلك عصر الجمعة، في جميع مخيمات العودة المقامة بالقرب من السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.

رابط دائم