شهد هاشتاج “#جيش_حرر_وجيش_خان” تفاعلا واسعا عبر موقع تويتر، بالتزامن مع ذكري حرب 6 أكتوبر 1973، وأكد المغردون أن جيش 73 يختلف تماما عن جيش 2018، مشيرين إلى أن الأول كان يقاتل من أجل شعبه ويحمي الحدود، فيما يقتل الثاني شعبه وينشغل بالبيزنس وينقلب على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد ويملأ السجون بعشرات الآلاف من خيرة أبناء الوطن ويقوم بعسكرة مؤسسات الوطن.

كتبت ندي عبدالعليم: “في ذكري تحرير أرض الفيروز تصفعنا الحقيقه المخزيه للعسكر، أرض الفيروز اللي اتروت بدماء أبطالها اللى حرورها، جم العسكر ودنسوها بالامس حررها جيش النصر واليوم بيفرط فيها خونة هذا العصر.. جيش اقسم وللعهد صان ، جيش علشان ارضه لروحه باع وجيش بخيانته وطني انهار وضاع .. جيش الشاذلي وخاطر اللي وقفوا في وجه العدو وواجهوا المخاطر ولا جيش عبعاطي كفته .. جيش المصلحه والسبوبه”.

فيما كتبت أريج عمر: “في ذكري انتصار حرب اكتوبر ….لمصلحة من تهجير أهل سيناء؟ لمصلحة من هدم البيوت ونسفها؟ لمصلحة من تفريغ العمق الاستراتيجى للأمن القومى المصرى؟ كيف تختفى بلد بأكملها عمرها مئات السنين بين عشية وضحاها؟ لماذا التعتيم الإعلامى المقصود .. لمصلحة من؟”.

وكتبت منى أحمد: “تمر علينا ذكري النصر بتحرير سيناء من أيدي اليهود، واليوم وقد فرط العسكر في تراب الوطن بلا دفاع ولا حرب كما فعل جيشنا الحقيقي من قبل والآن خان قادة جيشنا الأمانة وفرط وافي مقدرات الوطن بكل سهولة فحسبنا الله ونعم الوكيل”، فيما كتب إبراهيم هيما: “أغيثوا أهالي سيناء بالدعاء لما هم فيه من دم وتهجير وطرد وهدم.. جيش بيبيع لبان وبسكويت وشاول وشامبو”.

وكتب عمر محمد: “الخاين ليه يوم”، فيما كتب عمر سليم: “العسكر مش بتاع حرب العسكر بيبيع السكر والكعك والأرض كارثة في ذكرى حرب أكتوبر عبدالفتاح السيسي يسلم 15 معلماً أثريا في عدة مناطق بسيناء لليهود ويدعوهم لمؤتمر عالمي خلال ايام يعلن خلاله تأسيس مجمعا للأديان”.

 

وكتبت ترنيمة أمل: “صفقة القرن لم تكن مصر مجرد طرف محايد فيها بل كنا طرف اساسي فعلي اساس اخلاء سيناء سيتم تنفيذ اهم بند من بنود الصفقه”، مضيفة :”ذكري اكتوبر الان لا تحثنا علي الاحتفال بل تحثنا علي الانتفاضه ترينا حقيقة من يحكمون.. تنير لنا طريق الثورة من جديد .. فالارض تباع بأرخص الاثمان لا يشفع دم سال علي أرضها ولا أرواح استشهدت فى سبيل تحريرها”.

رابط دائم