تصدر هاشتاج #أسامة_عسكر_ بفندق على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث سخر النشطاء مما أوردته صحيفة الأخبار اللبنانية، باحتجاز أحد أفراد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعزا بعضهم الاعتقال بفندق الماسة للفريق أسامة وزوجته إلى أنباء تسربت بأن السيسي يريد الضغط عليه لرد أموال استولى عليها تقدر بمليارات الجنيهات، وقال آخرون إنها 500 مليون جنيه، مشيرين إلى أن “حاميها حراميها”.

فيما كشف آخرون عن أن السبب وراء هذا الاحتجاز بالفندق العسكري وسط القاهرة هو تحضيرات الفريق سامي عنان لنزول انتخابات 2018، حيث اعتقل هو ومدير حملته الانتخابية.

تحضيرات عنان

وكتب بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان، ترجمة لتقرير نشره موقع “ميدل إيست آي”، في 1 فبراير الماضي، قال “جدير بالذكر أنه كان يشارك في اجتماعات عنان التحضيرية للترشح، بينهم مجدي حتاتة رئيس الأركان الأسبق، والفريق أسامة عسكر القائد الأسبق للجيش الثالث”.

وبنفس الإطار السياسي لتوقع سبب الاحتجاز، كتب د.محمد الجوادي عبر حسابه “هل نسيتم أبو الفتوح؟ هل نسيتم جنينة؟ هل نسيتم شفيق؟ هل نسيتم عنان؟ هل نسيتم قنصوة؟ هل نسيتم أسامة عسكر؟ هل نسيتم أحمد وصفي؟ هل نسيتم حجازي وتهامي وخالد فوزي؟.. هل فعلا قالت السيدة هدى سلطان: إن كنت ناسي أفكرك.. يا ما كان بيسهرك ؟”.

وكتبت الناشطة غادة نجيب “السؤال الحقيقى: هل تم حبس أسامة عسكر عشان سرق ولا عشان دعم سامى عنان؟ ولو كان سرق بس مدعمش عنان كانوا هيحبسوه بردوا؟”

وقال الناصر: إن “احتجاز أسامة عسكر واستمرار اعتقال سامي عنان، وتحديد إقامة شفيق، وإقالة محمود حجازي، وهيمنة عباس كامل على جهاز المخابرات العامة، وتغول المخابرات الحربية وسيطرتها على الإعلام والشأن العام، كلها مؤشرات لا تنبئ بخير على المدى البعيد مستقبلا فيما يخص وحدة الجيش واستقرار الدولة”.

فيما رأى أحمد العش أن الأمر لا يعدو شائعة، وكتب “شخصيا لا أميل لتصديق الشائعات حول احتجاز الفريق أسامة عسكر؛ لعدم منطقيتها وعدم وجود أي شواهد عليها، وهي ليست المرة الأولى بالمناسبة، فقد سبق وأطلقتها قنوات موالية للإخوان في سبتمبر الماضي، وكان الرد الرسمي بظهور الفريق عسكر وقتها في مناورات النجم الساطع”.

سخرية شاملة

وقال مشعل لطفي: إن “أوقفوا الإخفاء القسري للمناضل أسامة عسكر.. إيه يعني خد شوية فلوس… الفلوس بتروح وتيجي لكن خير أجناد الأرض ما تتعوضش!”.

وكتب “عايش فى وطن محتل 2” قائلا: “القبض على أسامة عسكر مساعد وزير الدفاع، بتهمة الفساد.. حلوة الصيغة دي ولا نغيرها ونقول ده إخوان كالعادة ..#بلحة أساس الفساد”.

في المقابل، تساءلت مغردة عن سبب احتجاز الفريق عسكر في فندق، ولماذا لا يسجنونه ويحاكمونه وبالتالي تستعيد الدولة الأموال المختلسة، لكنها استدركت بالقول “إن الأمر غير بسيط وهناك حسابات ومصالح.. “والتحالفات متشابكة لدرجة كبيرة”.

كما تساءلت مغردة عما إذا كان حبس أسامة عسكر تم بسبب “سرقة” أم لأنه دعم الفريق سامي عنان الذي رشح نفسه أمام السيسي في الانتخابات الأخيرة ثم انسحب، ولو أنه سرق ولم يدعم عنان هل كانت السلطات ستحبسه أيضا؟

رابط دائم