محمد رسول الله مثلنا الأعلى، يجب أن نقتدي بأفعاله وأقواله وصفاته، يقول المولى عز وجل (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب: 33].

ومحمد- صلى الله عليه وسلم- هو رسولنا الكريم الذي لا يشبهه أحد في أخلاقه وصفاته، ليس له بين العظماء مثيل، فقد أثنى الله تعالى عليه بقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ)، فهو مثلنا الأعلى، ويجب أن نقتدي بأفعاله وأقواله وصفاته.

وفي السياق ذاته، أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وسم #حدثوني_عن_الحبيب_ﷺ، وشهد الوسم تفاعلا واسعا فور إطلاقه.

وعلق صاحب الحساب “اٌلِـشْرُقْاٌوِى” على موقع “تويتر” قائلا: “‏سيد الأولين والآخرين”. وقال صاحب الحساب: “الهدى والنور”.. “زكاه الله فى عقله فقال ما ضل صاحبكم وما غوى”.

وغردت الدكتورة “فضيلة ندير”، عبر حسابها على “تويتر” قائلة: ‏”كان ﷺ أبيض مليح الوجه، كان ﷺ يُعرف بريح الطيب إذا أقبل، كان ﷺ لا يضحك إلا تبسمًا وكان قليل الضحك طويل الصمت، كان ﷺ كلامه يفهمه كل من سمعه، كان ﷺ يمشي مشيًا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان، كان ﷺ إذا مشى لم يلتفت، كان ﷺ خلقه القرآن.

وقال باهر أحمد، عبر حسابه على “تويتر”: “هو من طاف جده به حول الكعبة لأنه كان تعويضًا عن أبيه الذي توفي قبل ولادته.. هو من ولد يتيما وقضى أربع سنوات في البادية وأخذته أمه وتوفيت في السادسة من عمره”.

وقالت صاحبة الحساب “رابعة فى القلب” على “تويتر”: “‏ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا.. صدقت يا رسول الله، إن الأمة الإسلامية تعيش هذا الذل حاليا، فلقد أصابها الوهن.. حب الدنيا وكراهية الموت”.

وقال صاحب الحساب ahmed maleke على “تويتر”: “‏صاحب الشفاعة العظمى”.

وغرد الدكتور محمد يوسف قائلا: “‏ماذا عساااااي أن أقول غير أن الله زكاك في خلقك فقال (وإنك لعلى خلق عظيم)، وإن زوجتك السيدة عائشة من باتت معك تحت سقف واحد أكدت هذه التزكية فقالت (كان خلقه القرآن)، اللهم صل وسلم وبارك عليك حبيبي يا رسول الله”.

وقالت صاحبة الحساب “وردة الأقصى” على “تويتر”: “ما زالَ ذِكرُكَ في الشِّفاهِ نَديَّا.. يُسقي القلوبَ شرابَها القُدسيَّا.. صلى عليكَ اللهُ ما شوقٌ سرى.. نحو المدينةِ بُكرةً وعَشيَّا”.

وقال صاحب الحساب Wissam hasson على “تويتر”: “أحيانًا وأنت تقرأ سيرته تودّ لو أنك الغار الذي آواه أو السقيفة التي أظلّته، تتمنّى لو أنك سهمًا راح في فدائه أو شجرةً يستظل بها، تتمنى لو أنك ثوبًا يلبسه وطعامًا يأكله، وينتابك شعور أن القصواء كانت أسعد دابة وأهنأها! بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله ❤”.

وغردت صاحبة حساب “ثائرة ربعاوية” قائلة: “سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كيف كان حُبُّكم لرسول اللهﷺ؟

قال: “كان أحبَّ إلينا مِن أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمَّهاتنا، ومِن الماء البارد على الظمأ”، لهذه الدرجة كان الصحابة يحبُّون النبيَّﷺ، ومِن محبته نصرة سُنته وتمنِّي حضور حياته، فيبذل نفسه وماله دونه”.

وقالت “Haf Sa” في تغريدة عبر حسابها على “توتير”، “عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: (استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضِلَع، وإن أعوج شيء في الضِّلَع أعلاه، فإن ذهبتَ تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء)”.

رابط دائم