رصدت حركة “نساء ضد الانقلاب” جانبا من جرائم عصابة العسكر بحق فتيات ونساء مصر خلال الفترة من 3 إلى 10 يناير الجاري، والتي تنوعت ما بين الاعتقال والإخفاء القسري وتجديد الحبس على خلفية قضايا ملفقة.

وقالت الحركة، في بيان لها، إنه تم تجديد حبس نهى أحمد ورضوى عبد الحليم لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات في الهزلية المعروفة بمحاولة “تفجير كنيسة مسطرد”، بالإضافة إلى تجديد حبس “سمية ماهر حزيمه” 45 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم 955 لسنة 2017، فيما تم تخفيف التدابير الاحترازية من 3 أيام إلى يوم واحد لكل من آمنة عيسى وصابرين سيد علي وسارة صبري وهاجر عبدالله، وتم إخلاء سبيل كلا من ماجدة فوزي و أسماء طارق أيوب، بتدابير احترازية في القضية رقم ٤٤١ لسنة ٢٠١٨

وأشارت الحركة الي تجديد حبس “نرمين حسين” 45 يوما، وترحيل معتقلات دمياط إلى سجن دمنهور بتاريخ 4 يناير 2019 للمرة الثانية، بعد رفض الاستشكال المقدم منهن على الحكم الصادر بحبسهن 3 سنوات.

وعلي صعيد جرائم الاعتقال والإخفاء القسري، اعتقلت قوات أمن الانقلاب 4 سيدات، وذلك بعد مداهمة العمارة التي يسكن بها في شارع جندل بجوار مسجد ابو بكر” بمدينة العريش دون إبداء أسباب، مشيرة إلى استمرار إخفاء 7 سيدات وفتيات قسريا لفترات متفاوتة، وهن نسرين عبد الله سليمان رباع “مختفية منذ ما يزيد عن سنتين و7 أشهر”، وعبير ناجد عبد الله”مختفية منذ 106 أيام”، وندى عادل فرنيسة “مختفية قسريا منذ 87 يوما”، ومريم محمود رضوان”مختفية قسريا مع أطفالها الثلاثة منذ ما يزيد عن 3 أشهر”، وحنان عبد الله علي “مختفية قسريًا منذ 47 يوم”، وريا عبد الله حسن”مختفية قسريا منذ 17 يوم”، بالإضافة إلى يسر أحمد عبد النبي “مختفية قسريًا منذ 17 يوما”.

وأشارت الحركة الي إطلاق حملة بعنوان #ندى_وعبير_فين” للتنديد بجرائم الاخفاء القسري الذي يتعرضان له منذ ما يزيد عن 3 أشهر، وإلى تضامنها مع الحملة التي أطلقتها رابطة معتقلي الشرقية والتي طالبت بالإفراج عن جميع المسنين وأصحاب المرض خاصة بعد ارتفاع عدد الشهداء بالإهمال الطبي داخل سجون الانقلاب.

وطالبت الحركة جميع المؤسسات الحقوقية بالتدخل لمعرفة مصير الفتيات المختفيات قسريا والإفراج الفوري عنهن، كما طالب بالتوقف عن الانتهاكات بحق بالمرة المصرية ومعاقبة كل من يشارك في الاعتداء عليها بقول أو فعل.

رابط دائم