لماذا عجزت ثورة الخامس والعشرين من يناير في ترسيخ مبادئ وحقوق الإنسان والتي كانت من أهم مطالبها؟ ولماذا تقوم سلطات الانقلاب العسكري بالانتقام من رموز ثورة يناير؟ وما هو مستقبل حقوق الإنسان في مصر.

هذه الأسئلة وغيرها هي محور اللقاء الثالث من صالون يناير الذي ينظمه “مركز حريات للدراسات السياسية والإستراتيجية” تحت عنوان “حقوق الإنسان في مصر على مقصلة الإعدام” يوم السبت 23 مارس الجاري بمقر المركز في إسطنبول بتركيا.

يدير اللقاء أشرف توفيق الأمين العام لمنظمة “نجدة” لحقوق الإنسان، ويحضره خلف بيومي مدير “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” والكاتب الصحفي أبوالمعاطي السندوبي، وعلاء عبد المنصف، مدير “منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان.

كان صالون يناير تناول في لقائه الثاني الإجابة عن سؤال: ماذا يجب على الشباب بعد 8 سنوات من رحيل مبارك؟

فيما تناول القاء الأول الإجابة عن سؤال: هل لا تزال أهداف ومبادئ ثورة يناير هي منطلق التغيير في مصر؟

رابط دائم