انتقدت حركة “حقي فين” قرار وزير التعليم في حكومة الانقلاب، بعدم وجود خرائط لتدريس مادة الدراسات الاجتماعية؛ معتبرًا القرار تأكيدًا على التفريط في الأرض والنيل وسيناء .

وتساءلت الحركة – في بيانها – كيف ستدرس مادة الدراسات الاجتماعية بخرائط تكشف مصرية تيران وصنافير ؟ وأن سيناء جزء من أرض مصر وليس وطنًا بديلاً لأهل غزة لينفرد الصهاينة بكامل فلسطين ؟ وكيف ستقر الخرائط بحق مصر التاريخي في مياه النيل ؟!

وقالت الحركة : “لا حاجة لهم بخرائط تؤكد أن آبار الغاز بالبحر المتوسط حقًا مكتسبًا لمصر وشعبها وليست ملكًا للصهاينة واليونان، وتكشف أن مصر كانت تتصدر العالم في القطن طويل التيلة وفي زراعة الأرز ويومًا من أيام التاريخ كانت سلة غذاء العالم، وتفضح الجرائم التي ارتكبها النظام الحالي بمصر وشعبها. ”

واعتبرت الحركة مايحدث مؤامرة مكتملة الأركان بحق جيل لا يراد له أن يدرك قيمة الوطن والأرض والمقدسات ، ويراد له أن يكون مغيبًا عن قيم وعادات مجتمعاتنا العربية المسلمة.

رابط دائم