أكدت حركة “حقى فين”، أن نظام الثانوية العامة الجديد هو خطوة ارتجالية من خطوات وزارة التعليم في حكومة الانقلاب، وحالة من العبثية التي تزيد من تدمير نظام التعليم، مشيرة إلى أنه سيتم تطبيقه للحصول على قرض صندوق البنك الدولي لتطوير التعليم.

وقالت الحركة- في بيان لها على “فيسبوك”- إن اختبارات الثانوية ستكون لكل مدرسة على حدة، وللطالب ١٢ امتحانًا على مدار ٣ سنوات، ويتم احتساب الأعلى في 6 امتحانات منها.

وأضاف البيان أن الاختبارات إلكترونية، ويمكن للطالب إجابتها في أي مكان، وأن النظام يحتاج لسنوات حتى يمكن تطبيقه على أرض الواقع، ولكن وزارتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة تسعى لتطبيقه بهذه العشوائية؛ بهدف الحصول على قرض البنك الدولي لتطوير التعليم.

وأشارت إلى أن البحث عن سبوبة القرض هي غاية كل مسئول لتدمير التعليم في مصر، وتدمير المنظومة التعليمية عبر نظام الثانوية الجديد.

وكشفت حركة “حقي فين” عن أن الامتحانات ستكون على الكافيهات والنواصي والبيوت، ومعنى احتساب الامتحانات لأعلى درجة، فسيكوت المتميز فيها هو الأكثر قدرة على الغش.

واتهمت الحركة، في بيانها، وزير التعليم بأنه “خرّب منظومة التعليم بكل ما يملك، ولم يكتف بذلك بل يسعى لتخريب مستقبل الأجيال القادمة، وأن ذلك يتم بلا حسيب ولا رقيب، لأن الامتحان سيكون مختلفًا من مدرسة لأخرى، وجهات سيادية سترسل الامتحان على التابلت، وهو ما يعني تدخلات لصالح أشخاص بعينهم وجهات بعينها، إلا أن بنت البواب مستحيل تحصل على أي درجة عالية تاني”.

رابط دائم