في فضيحة جديدة تكشف كيف سيطر الكيان الصهيوني على الدول العربية والإسلامية، كشف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، عن أن إسرائيل تمتلك علاقات قوية مع 6 دول إسلامية مهمة، وصف هذه الدول بأنها كانت معادية لإسرائيل في السابق.

ونقلت وكالة “معا” الفلسطينية، عن نتنياهو خلال فعالية إحياء ذكرى رئيس الحكومة الأسبق ليفي أشكول، أن تلك العلاقات مع الدول الإسلامية “بشائر مهمة لا مثيل لها.. إسرائيل تدفع بعملية الاعتراف بها والتفاهم مع باقي جيرانها.. ومع أجزاء واسعة في العالم العربي والإسلامي.. تجري في الخفاء”.

ولم يذكر نتنياهو الست الدول التي تحدث عن علاقات قوية معها خلال هذه الأونة، لكن رجح متابعون أن وصفه لهذه الدول الست بالإسلامية وليست العربية، يرجح أن تكون هذه الدول من بينها باكستان وأفغانستان ودول في شرق أسيا وأفريقيا، بخلاف الدول العربية التي يذكرها نتنياهو كل مرة خلال العامين الماضيين ويعني بها السعودية ومصر والإمارات والبحرين وعمان.

وقال نتنياهو أيضا: إن ذلك “جزء من الثورة التي نقوم بها في العالم العربي والإسلامي، وستكون هناك بشائر كبيرة، ودول أخرى”.

المسجد الأقصى

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت أغلقت فيه السلطات الاسرائيلية المسجد الأقصى بعد مزاعم بإلقاء زجاجة حارقة على مركز للشرطة.

وقالت دائرة الأوقاف في القدس إن إعدادا كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت ساحات المسجد الأقصى واعتدت على من فيه بالضرب بعد اندلاع حريق في غرفة تابعة للشرطة في المسجد.

وأظهرت لقطات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد الدخان من الغرفة ومطاردة قوات الأمن الإسرائيلية للمصلين في ساحات الأقصى والقبض على عدد منهم.

التطبيع

كان علماء الإسلام قد أجمعوا على حُرمة التطبيع مع الكيان الصهيوني والتعامل معه من قريبٍ أو بعيدٍ على صعيدٍ رسمي أو فردي أو حزبي، واعتبر هؤلاء العلماء التطبيع مع الصهاينة جريمةً في حقّ الله والدين.

وأصدر عُلماء الأزهر فتوى في العام 1366 للهجرة وفتوى أخرى في العام 1367 للهجرة بوجوب الجهاد لإنقاذ فلسطين وحُرمة التطبيع.

وأيضاً هنالك فتوى لعُلماء المؤتمر الدولي الإسلامي الذي انعقد في باكستان العام 1968، وأصدرت أيضا مجموعةٌ من العُلماء في العام 1989 وبلغ عددهم 63 عالِما من 18 دولةً فتوى بتحريم التنازل عن أيّ جزءٍ من فلسطين وعدم جواز التطبيع مع الكيان الصهيوني. وحتى عُلماء السعودية أصدروا وثيقة حُرمة التطبيع كما أسموها في وقتٍ سابق، ومنهم الشيخ علي بن خضير الخضر والشيخ فهد ابن علي الرشودي والشيخ عبد الله ابن عبد الرحمن آل سعد.

الدول العربية

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد قام خلال الاحتفال التقليدي برأس السنة اليهودية مع موظفي الخارجية الإسرائيلية (برفع كؤوس النبيذ)، إلى العلاقات السرية لإسرائيل مع الدول العربية السنية، قائلا: إنها الأفضل في تاريخ إسرائيل. وأشار إلى التعاون مع هذه الدول يتعمق إلى إنه لم يبلغ درجة الإشهار.

وقال إن ما يحدث مع كتلة الدول العربية ليس له مثيل في تاريخ إسرائيل- حتى عندما وقعنا على اتفاقات، مضيفا أن هناك مستويات متفاوتة من التعاون وبطرق متنوعة، إلا أنها لم تتجاوز حد الإعلان.

Facebook Comments