كشف د. محمود الزهار، القيادي بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنه لن ينتقل أي فلسطيني أو يرحل من أرضه إلى أي شبر آخر.

جاء ذلك ردًا على سؤال من مذيعة قناة “الجزيرة مباشر” الجمعة، حول مدى قبول الفلسطينيين التوطين في سيناء ضمن صفقة القرن.

ولفت الزهار إلى اسم الصفقة الحقيقي”حل المشكلة الإسرائيلية”، مؤكدا أن الأمر غير قابل للنقاش، ولن يذهب أي مواطن فلسطينى لمكان آخر، وأوضح أنه رفض في الخمسينيات رفض قرار مشابه بما عرف آنذاك بمشروع “روجرز”.

لا نتائج مثمرة لمحادثات القاهرة

وحول نتائج مباحثات القاهرة، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن محادثات القاهرة المستمرة لم تتوصل إلى أي نتائج مثمرة مع السلطة الفلسطينية بخصوص المصالحة الداخلية.

وأضاف مصطلح المصالحة “مظلل” لأن هناك تناقضًا جوهريًا بين البرنامجين؛ برنامج يعتبر التعاون الأمني مع “إسرائيل” مقدسًا، وآخر يقول بضرورة إزالة “إسرائيل”، داعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011.

وشدد القيادي البارز في حركة حماس على أن حركته تسعي خلال محادثاتها مع المخابرات المصرية في القاهرة إلى تحسين الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، منوهًا إلي أن السلطة الفلسطينية تضع العديد من العقبات من أجل عرقلة اتفاق المصالحة، قائلاً: السلطة لا تريد تطبيق اتفاق المصالحة مع حركة حماس.

وحول خطوات نقل السفارة الأمريكية للقدس في الرابع عشر من مايو القادم، أكد الزهار أن الرد الوحيد على نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة سيكون من خلال تفعيل برنامج المقاومة فى جميع أرجاء فلسطين الأبية.

 

رابط دائم