أكد يحيى السنوار، قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، استمرار مسيرة العودة حتى كسر الحصار والتحرير والعودة، مشيرًا إلى أن أول الخطوات بعد كسر الحصار إنهاء الانقسام على أسس الوحدة والشراكة الحقيقية.

وقال السنوار، في تصريحات صحفية: “لا شيء سيؤثر على المسيرات وعملها النضالي الوطني الجمعي، الذي اتفقت عليه فصائل شعبنا وارتاحت عليه”، مشيرا إلى أنه “كلما كان التخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة، كانت هنالك فرصة أفضل للمصالحة الوطنية الحقيقية المبنية على أسس الوحدة والشراكة، وعلى أساس مجلس وطني توحيدي يجمع الكل الوطني الفلسطيني”.

وأضاف: “نحن أمام مرحلة يرتاح فيها شعبنا ويلتقط أنفاسه، هذا مبرر أقوى للانطلاق بشكل أقوى وأكبر نحو المصالحة، وهذا مسار استراتيجي لن نتخلى عنه”، مشيرا إلى أن تفاهمات تخفيف الحصار ليس على حساب المصالحة، ولا يمكن أن تكون، لا يوجد اتفاقات مع الاحتلال.

وتابع السنوار: “ليس بيننا وبين الاحتلال أي اتفاقات، ولكن بيننا وبين المصريين والقطريين وممثلي الأمم المتحدة تفاهمات، ونحن لا نتفق مع الاحتلال، ولغة التخاطب مع الاحتلال هي لغة المقاومة والصمود والتحدي، ونحن ننتزع بعض حقوقنا في الحياة الحرة الكريمة”.

واستطرد قائلا: “التفاهمات ليست على حساب المصالحة ولا يمكن أن تكون، وبهذا مسار نخفف عن شعبنا، ونكسر الحصار، ونوفر لأهلنا للفقراء والبؤساء 100 دولار”، متسائلا: “ما علاقة هذا بإغلاق الطريق على المصالحة؟ وما علاقته بصفقة القرن؟ وما علاقة هذا ببعض الأراجيف التي يرددها بعض المغرضين الذين يريدون لشعبنا أن يظل محاصرا، وأن يتخلى عن ثوابته ومقاومته؟”

رابط دائم