كتب رانيا قناوي:

وقعت حركتا "فتح" و"حماس" اليوم الخميس في مقر المخابرات المصرية بالقاهرة اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية، لإنهاء الانقسام وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بقطاع غزة.

ووقع عن حركة "فتح" عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية للحركة فيما وقع عن حركة "حماس" صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس".

وأعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" التوصل فجر اليوم إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية.

وبدأت حركتا "فتح" و"حماس" أول من امس الثلاثاء جلسة مباحثات من اجل الاتفاق على ما سيتم تطبيقه في المرحلة القادمة بعد حل حركة "حماس" اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة تطبيقا لتفاهمات القاهرة.

كان رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق قد قام الأسبوع الماضي بزيارة إلى قطاع غزة على رأس حكومته من اجل مباشرة عملهم في قطاع غزة تحقيقا لتفاهمات القاهرة بين حركتي "حماس" و"فتح" برعاية مصرية.

وأعلنت حركة "حماس"، في 17 سبتمبر الماضي عن حلّ اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وشكّلت "حماس" لجنة إدارية، في مارس الماضي لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، فرد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعدد من الإجراءات بحق قطاع غزة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.

وفي التاسع من سبتمبر الماضي، وصل وفد من حركة "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة إلى مصر في زيارة سمية لإجراء حوارات مع القيادة المصرية.

وفي 15 من نفس الشهر وصل وفد من حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس كتلتها البرلمانية، بالتزامن مع وجود وفد "حماس" هناك. حيث جرت حوارات ومباحثات مكثفة وأفضت لحل اللجنة الإدارية ووصل الوفاق إلى غزة.

وتشمل البنود الرئيسية في الاتفاق، دراسة ملفات موظفي غزة حتى 1 فبراير 2018 وإلزام الحكومة باستمرار دفع مكافآتهم بما لا يقل عما يُصرف لهم الآن، وتوجّه رؤساء الأجهزة الأمنية في السلطة الى غزة وعقد لقاءات مع مسؤولي الأجهزة الأمنية هناك ودراسة سبل استلام مهامهم، واستلام حكومة الوفاق كافة معابر غزة في موعد أقصاه 11/1، وتمكين الحكومة لتقوم بمهامها بشكل كامل في القطاع، في موعد أقصاه حتى 12/1. 

رابط دائم