أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن ملاحقة الاحتلال للمقاومين في نابلس وجنين واستشهاد الشهيد أحمد جرار في اشتباكات الليلة ما كان ليتم إلا بالتخابر والتنسيق الأمني اللعين.
وطالبت الحركة في تصريح للناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، بترجمة عملية لقرار المجلس المركزي السابق واللاحق بوقف التنسيق الأمني.

وأكدت أن اشتباكات الليلة تؤكد أن الشعب الفلسطيني ماض في مقاومته الباسلة وأن جذوة الانتفاضة والمقاومة مشتعلة ولن تنكسر، وكل محاولات قمعها واستئصالها ستبوء بالفشل.

من جهته، قالت لجان المقاومة في فلسطين إن الاشتباك البطولي واستبسال المقاومين في جنين، يؤكد على تجذر خيار المقاومة والجهاد ضد العدو الصهيوني ومستوطنيه في الضفة المحتلة.

وأوضحت لجان المقاومة في بيان لها، بأن معركة جنين التي خاضها ثلة مؤمنة مجاهدة، وسطرت خلالها ملحمة بطولية في الصمود والإصرار على القتال في مواجهة جيش بأكمله، ستشكل نبراساً لأجيال التحرير التي ستدوس الاحتلال وتقلعه من أرضنا المحتلة.

وزفت لجان المقاومة الشهيد المقاوم البطل أحمد نصر جرار، والذي ارتقى بعد اشتباك ملحمي ضد جنود العدو الصهيوني، وقد أوقع فيهم القتلى والإصابات.

وأضافت لجان المقاومة بأن شعبنا الفلسطيني البطل في الضفة المحتلة يتمسك بالمقاومة إيماناً بأنها السبيل الأجدى لردع الاحتلال الصهيوني، وإبطال مؤامرة التهويد وتصفية القضية الفلسطينية.

وتقدمت لجان المقاومة بالتحية للمقاومين الأبطال في جنين ولجموع المنتفضين الذين تصدوا لقوات الاحتلال الصهيوني في عدوانها الآثم على مدينة جنين الباسلة.

ودعت لجان المقاومة إلى توسيع دائرة الاشتباك والمواجهة مع العدو الصهيوني ومستوطنيه على امتداد ميادين المواجهة، وإشعال الأرض لهيباً تحت أقدام المستوطنين في ضفتنا المحتلة.

رابط دائم