أعلن مؤخرا عن استحواذ مجموعة إعلام المصريين التابعة للمخابرات العامة على مجموعة قنوات cbc ومن قبلها شراء قنوات on والحياة والنهار فيما تتبع قنوات dmc المخابرات العامة.

وتزامن الاستحواذ على cbc مع منع ظهور الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها على القناة، والكشف عن تغيير طبيعة برنامجها ليناقش قضايا إنسانية واجتماعية بعيدا عن السياسة، كما شهدت الفترة الماضية توقف عدد من البرامج التليفزيونية السياسية، وأعلن جابر القرموطي توقف برنامجه ورحيله عن قناة النهار، كما كشف تامر أمين رحيله عن قناة الحياة وسط أنباء عن توقف برنامج العاشرة مساء الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي.

وفي نفس الاتجاه صدق عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب قبل أيام على قانون تنظيم الصحافة والإعلام.

إعدام السياسة

من جانبه أشار الكاتب الصحفي نزار قنديل إلى إن عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب ينفذ خطة تقوم على 3 مراحل:

المرحلة الأولى يتم خلالها تفريغ القنوات من أي جرعة سياسية، وتشمل الثانية إعدام السياسة نهائيا، فيما تتضمن المرحلة الثالثة التخلص من أي إعلامي مشهور له تأثير ومن عهد المخلوع مبارك.

وأضاف قنديل في حواره مع برنامج المسائية على قناة “الجزيرة مباشر” مساء الأربعاء، أن الهدف الأكبر للسيسي يتضمن التخفف من كل الأعباء المالية لأن هذه القنوات حققت خسائر مالية كبيرة لجهاز الاستخبارات العامة، وتمهيد الأرضية في المجتمع المصري لإعدام السياسة.

Facebook Comments