شهد هاشتاج “#خرّجوا_البنات” تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لجرائم عصابة العسكر بحق فتيات وسيدات مصر، مطالبين بوقف تلك الجرائم والإفراج الفوري عن الحرائر في سجون الانقلاب.

وكتب أحمد السيد: “اعتقال سيدة فايد، عضو النقابة العامة للتمريض، وحبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة الانضمام لجماعة محظورة؛ بسبب اعتراضها على زيادة اشتراك نقابة التمريض 4 أضعاف”. فيما كتب معاذ محمد الدفراوى: “البنات العفيفات دول في السجون.. آه يا بلد لم يعد للرجال فيكي مكان”. وكتبت عائشة عمر: “اللهم أرنا في الخسيس آية تشفي بها صدور قوم مؤمنين”.

وكتبت هاجر محمد: “ابنة المعتقلة هدى عبد المنعم: الأمن تعامل بهمجية مع والدتها البالغة من العمر 60 عاما وقاموا بتغطية عينيها أثناء اصطحابها”. فيما كتبت أسماء محمد: “اعتقلوا مروة بعد خروج خطيبها بعِدّة أيام، وبعد اعتقال خمس سنوات.. كان فرحها كمان يومين يا رب! تم اعتقال مروة ومختفية إلى الآن.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وكتب محمود محمد علي: “الإسلام يوصينا بالنساء خيرا، والسيسي أهانهن وعذبهن فى سجونه”. فيما كتب ثورى حر: “الإخفاء القسري والتعنت الشديد فى الإفصاح عن أماكن احتجاز المعتقلين، وإن دل هذا فيدل على خسة ووقاحة هذا النظام.. حسبنا الله و نعم الوكيل”.

وكتبت ترنيمة أمل: “قال أبو جهل لأسماء بنت أبي بكر حين لطمها: “اكتمي عني هذا حتى لا يقال أبو جهل يضرب النساء”.. يا إلهي كيف استحى كبير قريش أن يقال عنه إنه يضرب النساء واليوم يقوم بلطجية الداخلية باعتقال النساء وخطفهن وسحلهن في الشوارع؟ أين مروءة أبو جهل؟ أين شهامة الرجال؟”.

رابط دائم