أعلنت إدارة شركة “ألبيرق” القابضة التركية، عن تحضيرها لاستخدام نظام البرمجيات التركي “باردوس”، في كافة مؤسساتها الإعلامية التابعة لها، على رأسها صحيفة “يني شفق”، وقناة “تي في نت”، ومجلة “تاريخ”. في خطوة من الشركة لمواجهة الاعتماد على المنتجات الخارجية واستبدالها بالمحلية تركية الصنع.

كما أعلنت الشركة في ذات السياق عن عرض مغرٍ للشركات المعلِنة، حيث قال مدير جناح الإعلان بشركة “ألبيرق” عبد الله هانونو: إنّ الشركة ستمنح إعلانًا مجانيًّا مع كلّ إعلان تستقبله من الشركات المعلِنة، حيث تنطوي تحت “ألبيرق” قناة وجريدة مطبوعة، وصحف إلكترونية، وأكثر من 7 مجلات مطبوعة واسعة الانتشار على رأسها “تاريخ” التي يديرها الكاتب التركي الشهير مصطفى أرمغان.

وأضاف هانونو أنّ “الشركات التي ترغب في الإعلان ربما تعاني من بعض المشاكل المالية في هذه الأيام، ولذلك قرّرنا إظهار وقفة وطنية تجاه شركاتنا المحلية التي ترغب في الإعلان والترويج، فمنحنا إعلانًا مجانيًّا مع كلّ إعلان تتقدّم به إلينا أيُّ شركة معلِنة”.

وأكد هانونو، مدير جناح الإعلان بشركة “ألبيرق”، أنهم لم يفعلوا إلا واجبهم الوطنيّ، داعيًا شركات الإعلان الأخرى إلى سلوك هذا النحو لتسهيل أعمال الشركات المحلية لا سيّما المصنّعة والمنتجة.

وذكر هانونو أنّهم يعتمدون على استقبال الإعلانات من الشركات المحلية، وصاحبة المنتجات المحلية بالدرجة الأولى، وأنّ نسبة الشركات المحلية من مجمل الشركات المعلِنة التي تتعامل مع “ألبيرق” تبلغ 99%، مؤكدًّا أنّ شركة “ألبيرق” ترفض أحيانًا استقبال الإعلانات من شركات أجنبيّة (لم يسمّها)؛ معتبرًا أنّ ذلك ينبع عن ضمير وطنيّ من إدارة الشركة، وتشجيع منها على الاهتمام بالمنتجات المحلية لا الأجنبية.

وعلى صعيد آخر، أكد نائب مدير الجناح التيكنولوجي “ألبيل” بشركة “ألبيرق” القابضة، إردال نال بانت، أنّ شركة ألبيرق بكافة أقسامها وأجنحتها وشركاتها التابعة لها سوف تعتمد على نظام البرمجيات المحليّ “باردوس” عوضًا عن نظام “مايكروسوفت” الأمريكي.

رابط دائم