نشر موقع “دويتشلاند فونك” الألماني تقريرًا عن الحقوق والحريات في مصر تحت الحكم العسكري وصف فيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بأنه سلطوي، في ظل الحملة القمعية التي ينتهجها ونظامه، بالإضافة إلى أنه طرح نفسه وحيدًا في مسرحية الانتخابات بعد استبعاده كافة المنافسين المحتملين له خشية محاسبته في حال فاز أي منهم.

وقال الموقع إنه على الرغم من مرور سبع سنوات منذ تنحي الديكتاتور مبارك، ما زال الكتاب والمفكرون يعانون من القمع الحكومي؛ ما يدفع كثيرين منهم إلى الخارج لطباعة أو نشر كتاباتهم، مستشهدًا بالكاتب علاء الأسواني، الذي اضطر إلى نشر روايته الجديدة ف لبنان؛ لأن دار النشر المصرية المتعاقدة معه تفتقد الشجاعة لنشر الرواية.

وتابع التقرير أن هناك العديد من حالات القمع والاعتقالات للنقاد والكاتبين والمدونين، فهناك 31 صحفيًا معتقلاً في مصر، ناهيك عن حجب 500 موقع صحفي على شبكة الإنترنت، مشيرًا إلى أن اتحاد الكتاب الألماني P.E.N انتقد الممارسات القمعية في مصر، مطالبًا بضرورة وضع حد للهجمات الحكومية على الكتاب والناقدين.

وأشار الموقع إلى أنه في نوفمبر الماضي، اجتمع اتحاد الكتاب الألماني مع منظمات حقوق الإنسان المختلفة لبحث هذا الأمر، وتم عرض كافة الممارسات القمعية التى تمارس ضد الكتاب المصريين بحسب التقرير.

وفي وقت سابق قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن عبد الفتاح السيسي مهد الطريق لنفسه لأربع سنوات أخرى بالقمع والعنف، حيث نكل بجميع المعارضين له وزج بهم في المعتقلات، حتى يتمكن من دخول مسرحية الانتخابات) وحده خوفا من وجود أي منافس له وليحكم مصر منفردا.

رابط دائم