نشرت مجلة دير شبيجل الألمانية تقريرا عن قدرات قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي على مختلف الأصعدة وفي مقدمتها الاقتصاد، واصفة إياه بأنه عاجز عن حل أي من المشكلات التي تسبب في وجودها.

وقالت المجلة إن قمع المعارضة بلغ ذروته، بجانب الفقر المدقع الذى يعاني منه ما يقرب من ربع سكان البلاد، وفقا لتقديرها.

وأشارت المجلة إلى أن السيسي الذي يسعى لحكم مصر لفترة ثانية عبر مسرحية الانتخابات لا يملك حلولا للعديد من أزمات بلاده، مشيرة إلى أنه يستخدم الحرب على الإرهاب كدعاية انتخابية، بدلًا من إجراء إصلاحات سياسية أو اقتصادية.

وعلى الجانب الاقتصادى، ذكرت “دير شبيجل” أن مصر تحت حكمه باتت تعتمد بشكل رئيسي على الدعم الأجنبي، والقروض، وعلى الرغم من ذلك يدعو السيسي المصريين الذي أدخل 25% منهم تحت خط الفقر بالتبرع لصندوق أطلق عليه اسم تحيا مصر، مؤكدة أن السيسي لم ينجح في حل أي من المشكلات الاقتصادية أو الأمنية وأيضا ملف القمع المتزايد.

ورأت المجلة أن مسرحية انتخابات الرئاسة هذا العام لن تختلف عن سابقتها من خلال مقاطعة شريحة واسعة من المصريين والشباب وأن معظم الناخبين المتوقع حضورهم سيكونون من كبار السن.

ونشرت صحيفة “شتوتجارتر تسايتونج” الألمانية مؤخرا تقريرا لخصت فيه أوضاع مصر تحت الحكم العسكري قالت فيه إن البؤس الاجتماعي والاقتصادي في مصر احتد خلال السنوات الأربع الأخيرة، حيث تنامى عدد الفقراء، وتزايدت معاناة الطبقة الوسطى، التى أصبحت عاجزة عن تحمل أعباء الحياة، كما أن الشوارع المصرية باتت فى حالة مليئة باللامبالاة والصمت والخوف.

وأشارت الصحيفة إلى أن القمع الأمني والسياسي وأيضا الاقتصادي أصبح هو السمة الغالبة على مصر الآن، حيث تسود مصر حالة من الاحتقان المكتوم قبل مسرحية الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في شهر مارس، بعد كبت كافة الأصوات الناقدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن حملات القمع والتنكيل التي نفذتها سلطات الانقلاب زادت من السخط على السيسي ونظامه ومحت أي شعبية له في الشارع، مضيفة أن التضييق الأمني بالإضافة إلى الضغط الاقتصادي هما أبرز السياسات المتبعة حاليا في مصر.

Facebook Comments