أعاد ناشطون عبر الإنترنت، سلسلة من ذكريات ثورة 25 يناير 2011، وفي مثل هذا اليوم كان سادس أيام الثورة المصرية والذى بدا هادئا، ولم يكن يتخيل أحد، حينئذ، أن يحمل على صفحته تلك الثورة المكبوتة فى نفوس ملايين المصريين.

وبرغم الهدوء ما زال ميدان التحرير ينبض بالحياة فى ظل توافد أعداد كبيرة من المصريين عليه لبث الأمل فى النفوس، والتى ظلت تهتف “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وفيما يلي نرصد أبرز ما وقع فى هذا اليوم وفق تسلسل الأحداث:

– تحدى آلاف المتظاهرين قرار حظر التجول واستمروا في التظاهر مطالبين برحيل حسني مبارك، رغم دفع الجيش المصري بمزيد من التعزيزات إلى مخلتف المدن المصرية للسيطرة على الأوضاع الأمنية التي تشهد حالة انفلات شبه كامل.

-كان الأهالي قد شكلوا مجموعات لحراسة ممتلكاتهم حاملين العصي، كما أقاموا نقاط تفتيش بعد انتشار عمليات النهب والسلب في عدد من الأحياء وسط غياب تام لقوات الشرطة فيما تكتفي قوات الجيش بحراسة المنشآت الحيوية.

-مهاجمة سجن وادى النطرون على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية، وقُدر عدد السجناء الهاربين بعدة آلاف تمكنوا جميعا من الفرار.

ويضم هذا السجن عددا كبيرا من المعتقلين السياسيين ومن قيادات جماعة الإخوان المسلمين من بينهم د.محمد مرسي، والذى خرج انذاك على قناة الجزيرة الإخبارية فى اتصال مباشر، ليعلن أن عددا من الأفراد هاجموا السجن وقاموا بفتحه، وإنهم لم يهربوا كما ادعى الإعلامى المصرى الرسمى.

-عاود الآلاف من المصريين الاحتشاد في ميدان التحرير وسط القاهرة في فترة ما قبل الظهر، مواصلين احتجاجاتهم ضد نظام الرئيس المصري مبارك.

– نقل التلفزيون المصري عن مبارك طلبه من الحكومة التي كلف بتشكليها أحمد شفيق اتخاذ الخطوات الضرورية لتعزيز الحريات والديمقراطية وفتح باب النقاش والتباحث مع قوى المعارضة.

– دعت المعارضة إلى إضراب عام الاثنين وتظاهرات حاشدة الثلاثاء تحت اسم “احتجاجات مليونية”.

– قامت السلطات المصرية بسحب تراخيص قناة الجزيرة في ظهراليوم، وبحلول عصره قامت شركة نايل سات بإيقاف بث قناة الجزيرة، إلا أن قناة الجزيرة أعلنت عن تردد جديد تبث عليه قناة الجزيرة

رابط دائم