أكد صحفيون وإعلاميون معتقلون خلف القضبان، أنَّ لديهم أملًا في الجمعية العمومية للصحفيين التي تنعقد اليوم الجمعة 15 مارس، ويقينًا بأنًّ قضيتهم لن تكون منسية ضمن ملفات اهتمامات الصحفيين.

وأعربوا عن ثقتهم الكبيرة في أن قضية المعتقلين ستكون قضية الجمعية العمومية الأولى، وقالوا في رسالتهم: “فلا معنى لأن يعمل الصحفي وأن يحمل قلمه وأداة تصويره بينما يأكله القلق على حريته التي يمكن أن تصبح أسيرة مسجونة في أي وقت”.

ونشرت صفحة “الصحافة ليست جريمة”، رسالة موجهة من الصحفيين المصريين خلف القضبان إلى زملائهم أعضاء الجمعية العمومية، أشاروا فيها إلى معاناتهم خلف القضبان من انتهاكات خطيرة غير خافية، لا تتوقف فقط عند حدود الحرمان من الحرية وانتهاك الكرامة والكبرياء وشرف المهنة، بل هناك أيضا الحرمان من الزيارة، والحرمان من الحق الطبيعي في العلاج والدواء، وإجراء الجراحات العاجلة والمُلحة، حتى باتت صحة أغلب المعتقلين من الصحفيين في تدهور وتراجع مستمر.

وحمّلت الرسالة مسئولية قضية المعتقلين وأسرهم في رقبة الجمعية العمومية، وقالت إن قضيتنا اليوم بين أيديكم، وكلنا أمل في أن نكون- كما كنا جميعا من قبل- شركاء في متاعب وهموم المهنة، يمد بعضنا يده للآخرين حينما تنزل بهم هموم أو آلام، فما بالكم والهَم الآن هو أبسط الحقوق وأولها، وهو حقنا في أن نكون بينكم نشارك ونعمل ونكتب، لا نُسجن ونُعذب وتُنتهك كرامتنا.

من جانب آخر دعا بعض الصحفيين، أمس الأول 13 مارس، زملاءهم إلى المشاركة في حملة تحت وسم #صوتي_لمن_ينحاز_لحرية_هؤلاء، وذلك للدعاية لانتخابات نقابة الصحفيين التي تقام 15 مارس.

Facebook Comments