أكملت المعتقلة رقية مصطفى، 11 شهرا في سجون السيسي، فلم يقدر عسكر السيسي أنها أم لأربعة أبناء، بل أطلق عليها الجنائيات في سجن قسم أول الرمل لضربها بشكل يومي ودون رحمة.

وتتهم نيابة الانقلاب “رقية” بالتظاهر، ولدى شكواها مما تتعرض له من الجنائيات؛ من إجبارها على أن تنام في حمام الزنزانة، وصفعها على وجهها من كبيرة الجنائيات عندما وجدت أن باقي الجنائيات ياعملنها بطريقة جيدة، ولم يقم وكيل النيابة سوى بالتصديق على تجديد حبسها لمدة 3 أشهر.

وتقبع “رقية” موجهة مادة العلوم بالتربية والتعليم، في سجن دمنهور، بعد ان أكملت التجديد المعتاد في قسم الرمل، حيرة الأم رقية أنها ام لاربعة من الابناء اعتقل ثلاثة منهم لدى اعتقالها، وأخفيت قسريا لمده 12 يوما، وتم احتجازها في قسم رمل ثاني لمدة 3 أشهر تعرضت خلالها للكثير من الانتهاكات. ولا يزال ابنها عبد الرحمن معتقلا في سجون الانقلاب.

من جانبها، دانت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” استمرار احتجاز النساء في سجون الانقلاب وتلفيق الاتهامات لهن ومحاكمتهن أمام محاكم عسكرية، فضلا عن تردي الأوضاع الصحية والنفسية لهن بحرمانهن من أبنائهن، وتعرضهن لما لا يطيقونه من وسائل الضغط والتعذيب.

وطالبت “التنسيقية” سلطات الانقلاب بالإفراج عن جميع المعتقلات على ذمة قضايا سياسية، مؤكدة أن اعتقالهن جاء تعسفيا دون سند قانونى واستنادا إلى تحريات وهمية.

رابط دائم