كشفت وكالة رويترز البريطانية عن تحركات يجريها الاحتلال الإسرائيلي لإنعاش قطاع الغاز استعدادًا لتصديره إلى نظام الانقلاب، ونقلت عن “يوسي أبو”، الرئيس التنفيذي لشركة “ديليك للحفر” الإسرائيلية، اليوم الإثنين، قوله إن شركته تعتزم بدء تصدير الغاز إلى مصر في النصف الأول من 2019.

وأشارت الوكالة- في تقرير لها- إلى أن الشركة تتطلع لبيع حصتها المتبقية البالغة 22 بالمئة في حقل تمار البحري في 2019، مما يوضح مدى الاستفادات الكبيرة التي عادت عليها جراء صفقتها مع العسكر، حيث إن حقل تمار هو المورد الرئيسي للغاز في إسرائيل، ووقع مالكوه اتفاقًا للتصدير بقيمة عدة مليارات من الدولارات مع إحدى الشركات المصرية بموافقة نظام الانقلاب.

وقالت إنه في العام الماضي، فصلت ديليك بشكل أولي نسبة قدرها 9.25 بالمئة إلى شركة جديدة في بورصة تل أبيب، أطلقت عليها تمار بتروليوم، وقالت حينذاك إنها تتوقع الحصول على 980 مليون دولار من عملية البيع.

واكتشفت ديليك وشركاؤها حقل تمار في 2009، وبدءوا في إنتاج الغاز من الحقل في 2013، والحقل هو ثاني أكبر احتياطي للغاز في إسرائيل بعد لوثيان، الذي تمتلك ديليك حصة كبيرة فيه، وفي مسعى لفتح سوق الطاقة أمام المنافسة، تجبر الحكومة الإسرائيلية ديليك، وهي واحدة من مجموعة ديليك العملاقة، على بيع أسهمها في تمار.

ومؤخرا نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تقريرًا، كشفت فيه عن المساعدة الكبيرة التي قدمها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للاحتلال الإسرائيلي، من خلال صفقة الغاز التي وقعتها حكومته مع الكيان في فبراير الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل سوف تبدأ تصدير الغاز لمصر في 2019، وذلك عقب إعلان الشركات المشاركة في أكبر حقول الغاز الإسرائيلية، عن شراء حصة في خط الأنابيب الواصل بين الدولة الصهيونية وجارتها العربية.

ولفتت إلى أن الاتفاق سوف يسمح بتدفق 64 مليار متر مكعب من غاز الاحتلال الإسرائيلي إلى مصر، ويشكل جزءًا من اتفاق أكبر تم توقيعه في فبراير الماضي بتكلفة بلغت 15 مليار دولار.

 

رابط دائم