علقت وكالة رويترز على إعلان طارق عامر محافظ البنك المركزي بأن نظام الانقلاب سدد التزامات خارجية بأكثر من 40 مليار دولار في عامين، بقولها إن ديون مصر ارتفعت خلال تلك الفترة، الأمر الذي يعني أن السيسي يستدين لسداد الديون.

وأضافت الوكالة أن “عامر” لم يذكر أي تفاصيل عن هيكل تلك الالتزامات، أو مواعيد سدادها بالتحديد، الأمر الذي يعني أنه يحاول إلهاء المصريين عن مشكلة الديون التي تفاقمت تحت الحكم العسكري.

وقال “عامر” إن نظام السيسي تلقى مساعدات من الخارج بقيمة 30 مليار دولاى، بجانب أربعة مليارات دولار في 2016، مما يعني أن إجمالي المساعدات بلغ 36 مليار دولار وبخصمها نجد أن المبلغ الذي تم سداده لا يتجاوز 4 مليارات دولار فقط.

ولفتت الوكالة البريطانية إلى أن الاقتصاد المصري يعاني نتيجة عزوف السياح والمستثمرين، وهما المصدران الرئيسيان للعملة الصعبة.

وتنفذ حكومة الانقلاب منذ 2016 برنامجا شمل فرض ضريبة القيمة المضافة وتحرير سعر الصرف وخفض الدعم للكهرباء والمواد البترولية، سعيا لإنعاش الاقتصاد ودفعه في مسار النمو وخفض واردات السلع غير الأساسية، إلا أن ذلك لم يكن كافيا مما دفع حكومة السيسي لفرض المزيد من الأعباء على المصريين.

وقالت الوكالة: “ارتفع الدين الخارجي لمصر إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو 2017 من 46.067 مليار دولار في يونيو 2014 بينما قفز الدين المحلي إلى 3.16 تريليون جنيه من 1.8 تريليون جنيه وفقا لبيانات البنك المركزي.

رابط دائم