نشرت وكالة رويترز، اليوم السبت، تقريرًا فندت فيه أكاذيب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بشأن إنجازاته الوهمية، حيث سلطت الوكالة الضوء على الوعود الاقتصادية للسيسي قبيل ترشحه لمسرحية الانتخابات عام 2014، موضحة أن البيانات تكشف فشله في الوفاء بأي من وعوده.

وقالت الوكالة، إن السيسي وعد باستصلاح أربعة ملايين فدان، منها نحو 1.5 مليون فدان خلال عامين، إلا أن ما تم الإعلان عنه رسميا هو استصلاح 10 آلاف فدان في الفرافرة في سهل بركة في ديسمبر 2015، وطرح 500 ألف فدان للشباب وصغار المزارعين في أكتوبر 2016، وطرح 233 فدانا في وقت سابق من يناير كانون الثاني الحالي غرب محافظة المنيا، ما يعني أنه تم استصلاح 10 آلاف فدان فقط من الـ4 ملايين فدان.

وأضافت الوكالة أن السيسي وعد بإنشاء 22 مدينة صناعية جديدة و26 مدينة ومركزا سياحيا وثمانية مطارات، لافتة إلى أن ما تحقق فعليا هو إنشاء ثلاث مدن صناعية فقط، هي مدينة الروبيكي لدباغة الجلود ومدينة الأثاث بدمياط ومدينة البلاستيك بمرغم في الإسكندرية، وكلها لا تزال تحت الإنشاء.

أما بالنسبة للمدن والمراكز السياحية الجديدة فتمثلت في العاصمة الإدارية الجديدة التي بدأ تنفيذها في 2015، ومدينة العلمين الجديدة ومدينة هضبة الجلالة والإسماعيلية الجديدة التي دشنها السيسي في أغسطس 2016، لافتة إلى أن الإجمالي يصل إلى 4 مدن سياحية فقط من 26، و3 مناطق صناعية من 22 كان متعهدا بإنشائها.

وسلطت الوكالة الضوء على تصريحات شريف فتحي، وزير الطيران في حكومة الانقلاب، في أغسطس 2017، أنه يجري العمل على إقامة 5 مطارات، لكن لم يعلن عن انتهاء أي منها حتى الآن.

وعن تعهد السيسي بوضع آليات لضبط السوق بالتعاون مع القطاع الخاص، قالت الوكالة إن الأسعار في مصر شهدت ارتفاعات ضخمة تحت حكم السيسي، وارتفع معدل التضخم لأعلى مستوياته خلال السنوات الأربع الماضية، مما زاد من الأعباء الاقتصادية على المصريين.

وقالت الوكالة إن السيسي تعهد بخفض الديون، حيث قال السيسي: «لا ينبغي أن ترث الأجيال القادمة ديونا خارجية وداخلية بقيمة 1.7 تريليون جنيه»، وعلى الرغم من أن الدين الخارجي لمصر ارتفع إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو 2017 من 46.067 مليار دولار في نفس الشهر من عام 2014، بينما قفز الدين المحلي إلى 3.16 تريليون جنيه من 1.8 تريليون جنيه في يونيو 2014 وفقا لبيانات البنك المركزي.

وعن إنشاء محور قناة السويس، قالت الوكالة إن السيسي لم يُنفذ من المشروع العملاق الذي كانت تستهدفه حكومة الدكتور محمد مرسي سوى التفريعة، والتي أضاع عليها 8 مليارات دولار، وسط تحذيرات كثيرة من ركود متوقع في حركة التجارة.

رابط دائم