علقت وكالة رويترز اليوم الأحد على بيان البنك المركزي المصري بشأن ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج بنسبة 29.3% على أساس سنوي إلى 2.6 مليار دولار في ديسمبر، بقولها إن ذلك الارتفاع جاء نتيجة قرار التعويم، حيث زاد الإقبال على التحويل بالدولار للاستفادة من انهيار الجنيه نتيجة فشل سياسات عبد الفتاح السيسي، ولجوءه لتحرير سعر الصرف.

ولفتت الوكالة إلى بيان البنك الذي قال فيه إن تحويلات المصريين في الخارج زادت بنسبة 19.2% إلى 29.1 مليار دولار منذ تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016، موضحة أن البنك المركزي حرر سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر 2016 لتفقد العملة نحو نصف قيمتها ومما أتاح التوصل إلى اتفاق قرض قيمته 12 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي.

ودائما ما تبحث حكومة الانقلاب منذ قرارها تعويم الجنيه، عن أي إنجاز تتباهى به سواء في القطاع التصديري أو الاستثماري أو حتى في إيرادات قناة السويس.

وقالت رويترز في وقت سابق إن الزيادة في إيرادات قناة السويس أيضا ترجع في المقام الأول إلى قيمة الجنيه التي انخفضت بصورة حادة عقب قرار حكومة الانقلاب تعويمه، لافتة إلى أن نسبة النمو في إيرادات القناة رغم حفر تفريعة جديدة وفق ما تم الإعلان عنه لم تتجاوز ٥٠٥%، بينما عند حسابها بالجنيه تصل الزيادة إلى ٩٠%.

ونشرت الوكالة الألمانية مؤخرا تقريرا عن خطة مارشال الاقتصادية التي أطلقها الوزير الألماني للتعاون الدولي والتنمية، جيرد مولر، قبل عام لتطبيقها في ألمانيا والدخول في شراكات مع دول أفريقيا لمنع تدفق اللاجئين.

وقال مولر إن ملف حقوق الإنسان والانتهاكات المستمرة التي يشهدها من نظام الانقلاب تجعل مصر بعيدة كل البعد عن تطبيق تلك الخطة التي سيكون لها دور فب تحقيق النهضة الاقتصادية لعدة دول. وأضاف أن عدم سير السيسي ونظامه نحو الديمقراطية يهدد الاقتصاد المصري بمزيد من المخاطر.

رابط دائم