كشفت وكالة رويترز تفاصيل احتجاز جيش الاحتلال الإسرائيلي سفينة ترفع العلم السويدي وكانت تحاول اختراق الحصار المفروض على قطاع غزة اليوم السبت.

وأشارت الوكالة إلى تصريحات المتحدثة باسم إدارة الهجرة الإسرائيلية والتي قالت فيها إن السفينة كان على متنها 12 راكبا معظمهم من السويد لكن من بينهم أيضا أشخاص من ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وكندا، مضيفة أنه جرى احتجازهم وسيتم إعادتهم إلى أوطانهم على متن رحلات طيران.

وقال أحد منظمي الرحلة من مجموعة تحمل اسم (سفينة إلى غزة) إن السفينة (إس.واي فريدم) المتجهة إلى غزة كانت تحمل مواد طبية بشكل أساسي وإن اثنين من ركابها صحفيان.

وقالت المجموعة في بيان إنها تطالب بإعادة من كانوا على متن السفينة وجرى احتجازهم والسفينة وشحنتها إلى الموقع الذي استقلوها منه والسماح لهم بمواصلة رحلتهم في المياه الدولية والفلسطينية دون مضايقات بموجب القانون الدولي.

ويقول الاحتلال الإسرائيلي إن حصارها البحري لقطاع غزة يهدف لمنع وصول الأسلحة لجماعات النشطاء ومنها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع، ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي حماس على احتجاز السفينة، وكانت هناك محاولات سابقة من ناشطين لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي على غزة ولم يكتب لها النجاح أيضا.

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في الكهرباء ويعتمد على عمل المولدات التي تعمل بالوقود اثناء انقطاع التيار الكهربائي، حيث تحاصر إسرائيل قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ أكثر من عشر سنوات.

ويوم الخميس الماضي فرض الاحتلال الإسرائيلي مجددا حظرا على دخول إمدادات الوقود عبر معبر كرم أبو سالم الرئيسي للبضائع مع قطاع غزة ردا على استمرار إطلاق بالونات وطائرات ورقية حارقة من القطاع، وهددت بضرب المسؤولين عن إرسال مطلقيها.

وقالت تقارير إخبارية إنه نشبت يوم الأربعاء سبعة حرائق في المنطقة المحيطة بقطاع غزة بسبب البالونات الحارقة التي تم إرسالها من قطاع غزة، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع في 17 يوليو وصول الوقود إلى القطاع، لكنها عادت وفتحت معبر كرم أبو سالم جزئيا اعتبارا من الأسبوع قبل الماضي وسمحت بنقل الغاز والمحروقات إلى قطاع غزة.

رابط دائم