قالت وكالة رويترز إن نظام السيسي لن يسمح لأحد بالترشح لمسرحية الانتخابات القادمة، مشيرة إلى أن إعلان حزب مصر العروبة الديمقراطي عن ترشيح رئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق سامي عنان للمشاركة في مسرحية الانتخابات لن يغير من الأمر شيء، وسيتم إبعاده مثلما حدث مع الفريق أحد شفيق، أو حتى جعل مشاركته تكميلية مثلما حدث مع حمدين صباحي في مسرحية 2014.

جاء تعليق الوكالة بعدما قال سامي بلح الأمين العام لحزب مصر العروبة الديمقراطي والمتحدث باسم الحزب: “الهيئة العليا للحزب وكل قيادات الحزب خدوا قرار بترشيح الفريق سامي عنان، م إبلاغ الفريق سامي عنان بالقرار ومفيش أي مشكلة خالص ولا في أي اعتراض”.

وقال رجب هلال حميدة النائب في برلمان العسكر والقيادي في حزب مصر العروبة الديمقراطي إن مؤتمرا صحفيا سيعقد في الأيام المقبلة لإعلان كل التفاصيل وما يتعلق بترشح عنان.

ولفتت الوكالة إلى نصريحات أحمد شفيق والتي قال فيها إن غيابه لفترة عن مصر ربما أبعده عن متابعة ما يجري فيها من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب، مشيرة إلى ان شفيق تم الضغط عليه للتراجع عن الترشح.

وعن المحامي الحقوقي البارز خالد علي والذي قال يوم الخميس إنه سيستمر في مسعاه للترشح لمسرحية انتخابات السيسي رغم عدم عدالة شروط المنافسة، داعيا الناخبين المؤيدين له لجمع أكثر من 25 ألف توكيل حتى يتسنى له تسليمها إلى الهيئة الوطنية للانتخابات يوم 25 يناير الجاري الذي يوافق الذكرى السابعة لانطلاق الثورة التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011.

وقالت الوكالة إن خالد علي سيُحرم من الترشح إذا أيدت محكمة استئناف حكما أصدرته محكمة للجنح في سبتمبر بحبسه ثلاثة أشهر بتهمة ارتكاب فعل خادش للحياء العام.

ولفتت الوكالة البريطانية إلى أن كافة التكهنات تشير إلى عزوف مرتقب للناخبين عن المشاركة في مسرحية الانتخابات الرئاسية، في ظل الإقصاء المستمر من قبل نظام الانقلاب لأي منافس محتمل للسيسي.

وأشارت رويترز إلى الفشل الأمني والاقتصادي لنظام الانقلاب خلال السنوات الماضية، حيث تدهورت الأوضاع بشكل حاد منذ جلس السيسي على كرسي الرئاسة، بانقلابه على الدكتور محمد مرسي.

رابط دائم