علَّقت وكالة رويترز، في تقرير لها اليوم، على إحالة “نائب عام الانقلاب” محافظ المنوفية السابق وشخصين آخرين للمحاكمة الجنائية في قضية رشوة، بقولها إن مصر باتت غارقة في الفساد في الجهاز الإداري، مشيرة إلى تراجع ترتيبها في مؤشر الفساد الخاص بمنظمة الشفافية الدولية لعام 2016 لتحتل المركز 108 من بين 176 دولة، بعدما كانت تحتل المركز 88 في عام 2015.

وخلال الشهر الماضي، حلت «مصر السيسي» في المركز 117 من إجمالي 180 دولة شملها التصنيف الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن المؤشر الذي حصلت عليه مصر– الواقعة تحت الحكم العسكري- هذا العام يعني أنها لم تبذل إلا القليل من التقدم في مجال مكافحة الفساد، مضيفة أن الصحفيين والنشطاء في الدولة الفاسدة يخاطرون بحياتهم يوميا ضريبة لرغبتهم في كشف المخالفات.

وألقت هيئة الرقابة الإدارية، في يناير الماضي، القبض على هشام عبد الباسط الذي كان يشغل حينها منصب محافظ المنوفية، ورجلي أعمال؛ لتورطهم في وقائع فساد، ولم تذكر الهيئة آنذاك مزيدا من التفاصيل، وتم التعتيم على القضية في حينها.

وأضافت مصادر لـ”رويترز”، أن الرشوة بلغت 27 مليونا و450 ألف جنيه مقابل إسناد أعمال عدد من المشروعات التي تجريها المحافظة وتسهيل استلام الأعمال وسرعة صرف المستخلصات المالية المستحقة عنها.

وفي تقرير لها مؤخرا، أكدت وكالة رويترز أن عهد السيسي هو الأكثر فسادا في التاريخ الحديث لمصر، حيث ارتفعت فيه المعدلات بصورة مخيفة.

رابط دائم