استعان نشطاء بمقولة شيخ المجاهدين عمر المختار “صاحب الحق يعلو وإن أسقطته منصة الإعدام”، وذلك عندما قفزوا بهاشتاج #زفوا_الشهيد إلى صدارة التريند في مصر؛ تنديدًا بإعدام 9 من شباب مصر في محاكمة جائرة بعنوان “قتل النائب العام”.

وكتبت السيدة “نجلاء”، زوجة الرئيس الشرعي محمد مرسي: “كل الناس يذهبون إلى الموت عن طريق الحياة، إلا الشهيد فإنه يذهب إلى الحياة عن طريق الموت.. ابن تيمية”.

وأضافت “الآن أقول لكم هنيئًا لكم الشهادة.. اليوم هو يوم عرسكم.. اللهم ثبتنا إلى أن نلقاك ولا تفتنا بعدهم، واقبضنا على ما قبضتهم عليه.. واربط على قلوب ذويهم وارزقهم شفاعتهم إنهم صابرون”.

وقال عدد من النشطاء، ومنهم نجلاء أحمد: “لعن الله من قتل الأبرياء.. قتلوهم لينالوا الشهادة وينالوا هم عقاب الله”.

وكتبت “جياد الرهبة”، تعليقا على صورة ليلي ابنة المهندس أحمد وهدان، نجل مسئول التربية بجماعة الإخوان المسلمين محمد طه وهدان: “انتظر ليلاك على باب الجنة يا قيس.. فلا الدنيا مكانك ولا زمان العهر هذا زمانك.. وكأنكم جئتم إلينا أقمارا من السماء تؤنس وحشة دنيانا فترة، ثم استردتكم السماء مرة أخرى؛ حفظك الله يا ليلة الجميلة، وأنبتك على عينه، وجعلك قرة عين لأمك الصابرة، وجعلك خير خلف لخير سلف”.

وعن طعم الشهادة كتبت “بنت العياش”: “طلبوا جوار الله فضمهم الله إلى جواره، ذهبوا فرحين لم يلحقهم خوفٌ ولا حزن، خَوفي علينا نحن من ورائهم، خوفي علينا من اهتزاز اليقين، من فقد القدرة على الدعاء والتضرع، ومن أن تزل قدمٌ بعد ثبوتها، خوفي علينا من فتن المحيا والممات”.

أما “الملاك الحزين” فقال عن تضحيات القادة: “‏مهندس أحمد العجيزى وهو معتقل وما زال صَفُّوا ابنه “المعتصم” في شقة أكتوبر مع ١٣ آخرين.. د. محمد وهدان وهو معتقل وما زال أعدموا ابنه “م. أحمد”، اليوم، مع ٨ آخرين وغيرهم قتل أولادهم واعتقل نساؤهم وهم معتقلون، والله حِمل تنوء بحمله الجبال الرواسي.. ظلم يهتز له عرش الرحمن”.

وأضافت “إيثار”، “لما بيكون الأب معتقل ولّا مطارد وأولاده يغيبوا عنه فى زيارة بيتظروه لحد ما تبجى الزيارة اللى بعدها.. ليلى مش بتشوف أبوها غير في قفص المتهمين دا غير بعد الإخفاء اللي كان فيه.. حقك علينا يا ليلى لكي حق عند كل نفس حرة عايشة على وجه الأرض”.

وكشف “صفي الدين” عن وجوه ليست كمثل ملابسها، فأورد منهم محمد حسان المعروف بما يسمى “داعية”، وقال: “أين أنت يا صاحب الثوب الأبيض.. أين أنت يا صاحب الفتوى والمعرفة.. أين أنت يا صاحب العلم والفقه والشريعة الإسلامية.. أين أنت يا صاحب قناة الرحمة لتبث لنا الحق على لسانك.. أين أنت من قول كلمة حق فى حاكم ظالم.. أين قولك فى إعدام الشباب كل يوم وبدون أى مبالاة منك”.

رابط دائم