علق السفير الفلسطيني لدى الولايات المتحدة الأمريكية، حسام زملط، على تنظيم البيت الأبيض مؤتمرا دوليا أمس لبحث الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وسبل حلها، والذي قاطعته السلطة الفلسطينية.

وقال زملط في بيان له اليوم الأربعاء: “كلمة حق يراد بها باطل”، لافتا إلى أن محاولات الالتفاف والدخول من بوابة المعاناة الإنسانية في غزة “مكشوفة ولن تغيّر من موقف القيادة الفلسطينية”.

وتساءل زملط: “كيف للإدارة الأمريكية أن تقطع المعونات عن فلسطين وعن منظمة الأونروا التي ترعى شؤون أكثر من ثلثي سكان القطاع، وتدعي أنها تهتم بإيجاد حلول للكارثة الإنسانية في غزة، وقد تسببت في تفاقمها؟”.

وجمّدت الولايات المتحدة نصف المساعدات السنوية التي تقدمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، والبالغة نحو 300 مليون دولار.

وتابع: “الأزمة في غزة ليست بسبب كارثة طبيعية.. حتى يتم تدارس بعدها الإنساني فقط، بل هي بفعل الحصار والاحتلال الإسرائيلي”.

رابط دائم