قال سكان ومسعفون إن الطائرات الروسية والسورية استأنفت ضرباتها الجوية المكثفة على إدلب وحماة يوم الأحد في إطار تصعيد دمشق هجومها على آخر معقل للمعارضة السورية بعد فشل قمة إيرانية روسية تركية في الاتفاق على وقف لإطلاق النار حسب رويترز .

وتفصيلا ذكر السكان إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري أسقطت براميل متفجرة على قريتي الهبيط وعابدين في جنوب إدلب وعدد من القرى الصغيرة بالمنطقة.

وقال ساكن يدعى عبد الله قاسم سعيد إن ما لا يقل عن 15 طائرة هليكوبتر أسقطت قنابل على قرية الهبيط مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن طفلين وإصابة تسعة في الضربات التي دمرت عشرات المباني.
وأضاف ”انتشلنا الأطفال من تحت الأنقاض. أين العالم ليتحدث ضد هذه الجرائم؟“

وينفي الجيش السوري استخدام البراميل المتفجرة. لكن محققي الأمم المتحدة وثقوا على نطاق واسع استخدام الجيش لها.

وفى ذات السياق نقلت وكالة تاس للأنباء ووكالة الإعلام الروسي عن الجيش الروسي قوله يوم الأحد إن طائرتين أمريكيتين من طراز إف-15 أسقطتا قنابل فسفورية على محافظة دير الزور السورية يوم السبت.

رابط دائم