كتب- رامي ربيع:
 
بثت قناة الجزيرة تقريرًا معلوماتيًا حول أبرز المواقف التي اتخذها دونالد ترامب الرئيس الأمريكي بشأن القضية الفلسطينية.
 
وحسب التقرير شكل شعار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس شعارًا للحملة الانتخابية لترمب منذ انطلاقها في 16 يونيو 2015 وخلال آخر مناظرة مع خصمه الجمهوريين في مارس عام 2016 غير ترمب لهجته وأعلن حياده تجاه قضية القدس.
 
وفي فبراير عام 2017 وبعد شهر من تسلمه الرئاسة أعلن ترمب نيته استكشاف إمكانية التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين معلنًا أن صهره جيرد كوشنر سيقوم بجولة للشرق الأوسط في هذا الشأن.
 
وفي فبراير 2017 وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو رفض ترمب الكشف عما إذا كان تصوره للسلام قائم على أساس حل الدولتين، وفي مايو 2017 قلل ترمب من أهمية الصعوبات التي تعترض عملية السلام مؤكدًا خلال لقاءه الرئيس الفلسطيني أن قضية السلام ليست صعبة كما اعتقد البعض طيلة السنوات الماضية.
 
وفي الأول من يونيو 2017 وقع ترمب قرار تأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس معللاً ذلك بإعطاء فرصة للسلام ثم قررت إدارة ترمب في نوفمبر 2017 عدم تجديد تصريح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن غير أن الخارجية الأمريكية وافقت على بقاء المكتب وفق شروط مرتبطة بتحقيق سلام شامل ودائم مع الإسرائيليين. 
 

رابط دائم