كشفت “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس تفاصيل جديدة بشأن عملية التوغل الإسرائيلي التي وقعت في نوفمبر الماضي.

وقال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة، خلال مؤتمر صحفي في مدينة غزة: إنها استولت على “أجهزة ومعدات تحوي أسرارا كبيرة”، ظن العدو أنها قد تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة”.

وأضاف أن الكنز المعلوماتي الذي حصلت عليه الكتائب سيعطيها ميزة إستراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال الصهيوني، مضيفًا: “تمكنا من كشف خيوط العملية وهويـة أفراد القوة الخاصة التي قامت بأدوار استخباراتية وتدميرية في غزة وفي بعض الدول العربية”.

وأوضح أبوعبيدة أنه “تم التحضير لعملية التوغل مسبقًا بإدخال معدات لأماكن محددة واستخدام وثائق مزورة، وأن القوة الإسرائيلية كانت تضم 15 جنديا تسللوا من منطقة وعرة عبر السياج الفاصل.

وتابع أبوعبيدة: اتخذنا قرارا مع فصائل المقاومة برد مؤلم للعدو وقادرون على كبح طغيانه.

ووجه أبوعبيدة رسالة للعملاء مـن الفلسطينيين بأن باب التوبة ما يزال مفتوحًا وأيهم يستطيع استدراج مجموعة من العدو فسنرصد له مكافأة بمليون دولار.

رابط دائم